الشيخ الكليني
529
الكافي ( دار الحديث )
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ خَصَفَ نَعْلَهُ « 1 » وَرَقَّعَ ثَوْبَهُ « 2 » وَحَمَلَ سِلْعَتَهُ « 3 » ، فَقَدْ بَرِئَ « 4 » مِنَ الْكِبْرِ « 5 » » . « 6 » 15119 / 304 . عَنْهُ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ « 7 » ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَالْقَاسِمُ شَرِيكِي وَنَجْمُ بْنُ حَطِيمٍ وَصَالِحُ بْنُ سَهْلٍ بِالْمَدِينَةِ « 8 » ، فَتَنَاظَرْنَا فِي الرُّبُوبِيَّةِ « 9 » ، قَالَ : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : مَا تَصْنَعُونَ بِهذَا ؟ نَحْنُ « 10 » بِالْقُرْبِ « 11 » مِنْهُ ، وَلَيْسَ مِنَّا فِي تَقِيَّةٍ ، قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ . قَالَ : فَقُمْنَا ، فَوَ اللَّهِ مَا بَلَغْنَا الْبَابَ إِلَّا وَقَدْ خَرَجَ عَلَيْنَا بِلَا حِذَاءٍ وَلَا رِدَاءٍ ، قَدْ قَامَ كُلُّ شَعْرَةٍ مِنْ رَأْسِهِ مِنْهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : « لَا ، لَا « 12 » ، يَا مُفَضَّلُ وَيَا قَاسِمُ وَيَا نَجْمُ ، لَا ، لَا
--> ( 1 ) . الخَصْفُ : ضمّ الشيء إلى الشيء ، يقال : خَصَف النعلَ يَخْصِفها خَصْفاً ، أي ظاهر بعضها على بعض وخَرَزَها . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 37 ؛ لسان العرب ، ج 9 ، ص 71 ( خصف ) . ( 2 ) . في ثواب الأعمال : « من رقّع جيبه وخصف نعله » . وفي الخصال : « من رقّع جيبه هكذا وخصف نعله » . و « رقّع ثوبه » أي رمّمه وأصلحه بالرُقْعة ، وهي خرقة تجعل مكان القطع . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 251 ؛ المصباح المنير ، ص 235 ( رقع ) . ( 3 ) . في الوافي : « متاعه » . والسلعة : المتاع ، وما يشتري الإنسان لأهله ، وما تُجر به . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1231 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 160 ( سلع ) . ( 4 ) . في الخصال : « فقد أمن » . ( 5 ) . في شرح المازندراني : « هذا إذا كان من باب القناعة والخلوص للَّه ، وأمّا إذا كان لصرف وجوه الناس إليه فهو من أسباب الكبر ، كالمال والجاه ونحوهما » . ( 6 ) . ثواب الأعمال ، ص 213 ، ح 1 ؛ والخصال ، ص 109 ، باب الثلاثة ، ح 78 ، بسند آخر ، الأمالي للطوسي ، ص 537 ، المجلس 19 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف الوافي ، ج 5 ، ص 872 ، ح 3193 . ( 7 ) . هكذا في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » . وفي المطبوع : « المفضّل بن عمر » . ( 8 ) . في « جت » : « في المدينة » . ( 9 ) . في « م » : « بالربوبيّة » . وفي الوافي : « كأنّهم كانوا يتناظرون في أنّ الأئمّة عليهم السلام هل بلغوا في كمالهم مرتبة الربوبيّةأم لا ؟ ! وضمائر الغيبة تعود إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام » . ( 10 ) . في شرح المازندراني : « ونحن » . ( 11 ) . في شرح المازندراني : « في قرب » . ( 12 ) . في « بح » : - / « لا » .