الشيخ الكليني
518
الكافي ( دار الحديث )
وَبَرِئْتُ إِلَيْهِ مِمَّا هَتَفَ بِي ، وَلَوْ « 1 » أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عَدَا مَا قَالَ اللَّهُ فِيهِ « 2 » ، إِذاً لَصَمَّ صَمّاً « 3 » لَا يَسْمَعُ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَعَمِيَ عَمًى « 4 » لَايُبْصِرُ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَخَرِسَ خَرْساً لَايَتَكَلَّمُ بَعْدَهُ أَبَداً » ثُمَّ قَالَ : « لَعَنَ اللَّهُ أَبَا الْخَطَّابِ « 5 » ، وَقَتَلَهُ بِالْحَدِيدِ « 6 » » . « 7 » 15103 / 288 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي جُهَيْمَةَ « 8 » : عَنْ بَعْضِ مَوَالِي أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : كَانَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَعَلَ يَذْكُرُ قُرَيْشاً وَالْعَرَبَ « 9 » .
--> ( 1 ) . في « بح » : « فلو » . ( 2 ) . في شرح المازندراني : « عدا ما قال اللَّه فيه ، أي جاوز عمّا قال اللَّه في وصفه من أنّه رسوله وكلمته إلى ما عداه من الربوبيّة والصفات المختصّة بالربّ » . ( 3 ) . في « ل ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « د » وشرح المازندراني والوافي : « صمماً » . ( 4 ) . في حاشية « جت » : « عمياً » . ( 5 ) . في شرح المازندراني : « ثمّ قال : لعن اللَّه أبا الخطّاب ، اسمه محمّد بن مقلاص ، وكان غالياً ملعوناً يعتقد بأنّ جعفر بن محمّد إله ، وكان يدعو من تبعه إليه وأمره مشهور » . ( 6 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : وقتله بالحديد ، استجيب دعاؤه عليه السلام فيه ، وذكر الكشّي أنّه بعث عيسى بن موسى بن عليّ بن عبد اللَّه بن العبّاس - وكان عامل المنصور على الكوفة - إلى أبي الخطّاب وأصحابه لمّا بلغه أنّهم قد أظهروا الإباحات ودعوا الناس إلى نبوّة أبي الخطّاب وأنّهم يجتمعون في المسجد ولزموا الأساطين ، يورون الناس أنّهم قد لزموها للعبادة ، وبعث إليهم رجلًا فقتلهم جميعاً فلم يفلت منهم إلّارجل واحد ، أصابته جراحات فسقط بين القتلى يعدّ فيهم ، فلمّا جنّه الليل خرج من بينهم فتخلّص ، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمّال ، وروي أنّهم كانوا سبعين رجلًا » . وراجع : رجال الكشّي ، ص 353 ، ح 661 . ( 7 ) . راجع : رجال الكشّي ، ص 295 ، ح 521 الوافي ، ج 3 ، ص 670 ، ح 1275 ؛ البحار ، ج 25 ، ص 320 ، ح 90 ؛ وج 47 ، ص 43 ، ح 57 . ( 8 ) . في « م ، جت » وحاشية « د ، ن » : « جهم بن أبي جهمة » . وفي « بف » : « جهم بن أبي جهيم » . والظاهر أنّ المراد من جهم هذا ، هو جهيم أو جهم بن أبي جهم المذكور في مصادرنا الرجاليّة . راجع : رجال النجاشي ، ص 131 ، الرقم 338 ؛ رجال البرقي ، ص 50 ؛ رجال الطوسي ، ص 333 ، الرقم 4963 . ( 9 ) . في شرح المازندراني : « تفاخر الرجل بشرافة الآباء والأنساب والقبائل باعتبار الشهرة أو بنوع من المزيّة الدنيويّة ، وهذه مفاخر جاهليّة مذمومة في القرآن والأخبار ، ولذلك أمره عليه السلام بتركها وزجره عنها » . وفي المرآة : « قوله : يذكر قريشاً والعرب ، أي كان يذكر فضائلهم ويفتخر بالانتساب بهم » .