الشيخ الكليني

505

الكافي ( دار الحديث )

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْخَلْقِ ، فَقَالَ : « خَلَقَ اللَّهُ أَلْفاً وَمِائَتَيْنِ فِي الْبَرِّ ، وَأَلْفاً وَمِائَتَيْنِ فِي الْبَحْرِ ، وَأَجْنَاسُ بَنِي آدَمَ سَبْعُونَ جِنْساً ، وَالنَّاسُ وُلْدُ آدَمَ مَا خَلَا يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ « 1 » » . « 2 » 15091 / 276 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 3 » ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ « 4 » النَّاسَ طَبَقَاتٌ ثَلَاثٌ « 5 » : طَبَقَةٌ هُمْ مِنَّا وَنَحْنُ مِنْهُمْ ، وَطَبَقَةٌ يَتَزَيَّنُونَ بِنَا « 6 » ، وَطَبَقَةٌ يَأْكُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِنَا « 7 » » . « 8 » 15092 / 277 . عَنْهُ ، عَنْ مُعَلًّى ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ « 9 » ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :

--> ( 1 ) . في مرآة العقول ، ج 26 ، ص 145 : « يدلّ على أنّ يأجوج ومأجوج ليسوا من ولد آدم ، وروى الصدوق بإسناده عن عبد العظيم الحسني ، عن عليّ بن محمّد العسكري أنّ جميع الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج والصين من ولد يافث ، والحديث طويل أوردته في الكتاب الكبير ، وهذا الخبر عندي أقوى سنداً من خبر المتن ، فيمكن حمله على أنّ المراد أنّهم ليسوا من الناس وإن كانوا من ولد آدم عليه السلام » . وراجع : علل الشرائع ، ص 31 ، الباب 28 ، ح 1 ؛ البحار ، ج 11 ، ص 288 ، ح 10 ، وللمزيد . راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 279 و 280 . ( 2 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 509 ، ح 25604 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 314 ، ح 23 ؛ وج 57 ، ص 334 ، ح 20 . ( 3 ) . هكذا في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » . وفي المطبوع : « الحسين بن محمّد الأشعري » . ( 4 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن » والوافي : - / « إنّ » . ( 5 ) . في الوافي : « ثلاثة » . ( 6 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : وطبقة يتزيّنون بنا ، أي يجعلون حبّنا وما وصل إليهم من علومنا زينة لهم عند الناس ووسيلة لتحصيل الجاه ، وليس توسّلهم بالأئمّة عليهم السلام خالصاً لوجه اللَّه » . ( 7 ) . شرح المازندراني : - / « بنا » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : يأكل بعضهم بعضاً بنا ، أي يأخذ بعضهم أموال بعضهم ، ويأكلونها بإظهار مودّتنا ومدحنا وعلومنا أو ينازع بعضهم بعضاً فيها ؛ لأنّ غرضهم التوسّل بها إلى الدنيا ، أو يسعى بعضهم في قتل بعضهم بذكر محبّتهم وولايتهم لنا عند حكّام الجور ، والأوّل أظهر » . ( 8 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 510 ، ح 25606 . ( 9 ) . لم نجد رواية عمّار بن مروان عن الفضيل بن يسار في موضع . والمتكرّر في الأسناد رواية محمّد بن ف مروان عن الفضيل بن يسار . فلا يبعد احتمال وقوع التحريف في العنوان وأنّ الصواب هو « محمّد بن مروان » . انظر على سبيل المثال : الكافي ، ح 955 و 2228 و 12255 و 12290 ؛ التهذيب ، ج 9 ، ص 169 ، ح 691 ؛ المحاسن ، ص 155 ، ح 85 ؛ معاني الأخبار ، ص 15 ، ح 7 .