الشيخ الكليني
398
الكافي ( دار الحديث )
14999 / 184 . سَهْلٌ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ حَنَانٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « نَحْنُ قُرَيْشٌ ، وَشِيعَتُنَا الْعَرَبُ ، وَسَائِرُ النَّاسِ عُلُوجُ « 1 » الرُّومِ « 2 » » . « 3 » 15000 / 185 . سَهْلٌ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : « كَأَنِّي بِالْقَائِمِ « 4 » عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ ، عَلَيْهِ قَبَاءٌ ، فَيُخْرِجُ مِنْ وَرَيَانِ قَبَائِهِ « 5 » كِتَاباً مَخْتُوماً بِخَاتَمٍ مِنْ « 6 » ذَهَبٍ ، فَيَفُكُّهُ « 7 » فَيَقْرَؤُهُ عَلَى النَّاسِ ، فَيُجْفِلُونَ « 8 » عَنْهُ إِجْفَالَ الْغَنَمِ ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا النُّقَبَاءُ « 9 » ، فَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ ، فَلَا يَلْحَقُونَ مَلْجَأً حَتّى يَرْجِعُوا إِلَيْهِ ، وَإِنِّي لَأَعْرِفُ « 10 » الْكَلَامَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ » . « 11 » 15001 / 186 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :
--> ( 1 ) . قال ابن الأثير : « العِلْج : الرجل القويّ الضخم . . . والرجل من كفّار العجم وغيرهم ، والأعلاج جمعه ، ويجمع على عُلُوج أيضاً » . وقال الفيّومي : « العِلْج : الرجل الضخم من كفّار العجم ، وبعض العرب يطلق العلج على الكافر مطلقاً ، والجمع : عُلوج وأعلاج » . النهاية ، ج 3 ، ص 286 ؛ المصباح المنير ، ص 425 ( علج ) . ( 2 ) . في « ع ، ل ، بف » والوافي : - / « الروم » . ( 3 ) . معاني الأخبار ، ص 403 ، ح 71 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 829 ، ح 3101 . ( 4 ) . في شرح المازندراني : « الكاف في « كأنّي » للتشبيه ، وخبر « أنّ » محذوف ، والباء بمعنى مع ، أي كأنّي كائن معالقائم عليه السلام وناظر إليه » . ( 5 ) . في شرح المازندراني : « الوربان ، بالكسر : الجيب ، وكأنّه معرّب كريبان » . وفي الوافي : « وريان القباء : باطنه » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : من وريان قبائه ، أي من جيبه ، كما ذكره المطرزي » . ونحن لم نجده في المغرب . ( 6 ) . في « ع ، ل ، م ، ن ، بح ، جت ، جد » : - / « من » . ( 7 ) . في « بح » : « ويفكّه » . ( 8 ) . أجفل القوم ، أي هربوا مسرعين . الصحاح ، ج 4 ، ص 1657 ( جفل ) . ( 9 ) . قال الجوهري : « النقيب : العريف ، وهو شاهد القوم وضمينهم » . وقال ابن الأثير : « النقباء : جمع نقيب ، وهو كالعريف على القوم ، المقدّم عليهم ، الذي يتعرّف أخبارهم ، وينقّب عن أحوالهم ، أي يفتّش » . الصحاح ، ج 1 ، ص 227 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 101 ( نقب ) . ( 10 ) . في « م ، جد » وحاشية « د » : « لأعلم » . ( 11 ) . كمال الدين ، ص 672 ، ح 25 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 2 ، ص 458 ، ح 976 ؛ البحار ، ج 52 ، ص 352 ، ح 107 .