الشيخ الكليني
370
الكافي ( دار الحديث )
وَمَنْ عَلَيْهِنَّ عِنْدَ الرَّابِعَةِ كَحَلْقَةٍ « 1 » فِي فَلَاةٍ قِيٍّ حَتَّى انْتَهى إِلَى السَّابِعَةِ ؛ وَهُنَّ وَمَنْ فِيهِنَّ وَمَنْ عَلَيْهِنَّ عِنْدَ الْبَحْرِ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ؛ وَهذِهِ السَّبْعُ وَالْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ عِنْدَ جِبَالِ الْبَرَدِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ؛ وَتَلَا هذِهِ الْآيَةَ : « وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ » « 2 » وَهذِهِ السَّبْعُ وَالْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَجِبَالُ الْبَرَدِ « 3 » عِنْدَ الْهَوَاءِ الَّذِي تَحَارُ فِيهِ الْقُلُوبُ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ؛ وَهذِهِ السَّبْعُ وَالْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَجِبَالُ الْبَرَدِ وَالْهَوَاءُ عِنْدَ حُجُبِ النُّورِ كَحَلْقَةٍ « 4 » فِي فَلَاةٍ قِيٍّ « 5 » ؛ وَهذِهِ السَّبْعُ وَالْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَجِبَالُ الْبَرَدِ وَالْهَوَاءُ وَحُجُبُ النُّورِ عِنْدَ الْكُرْسِيِّ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ؛ ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ : « وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » « 6 » وَهذِهِ السَّبْعُ وَالْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَجِبَالُ الْبَرَدِ وَالْهَوَاءُ وَحُجُبُ النُّورِ وَالْكُرْسِيُّ عِنْدَ الْعَرْشِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ « 7 » ؛ وَتَلَا « 8 » هذِهِ الْآيَةَ : « الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » » « 9 » . وَفِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ « 10 » : « الْحُجُبُ قَبْلَ الْهَوَاءِ الَّذِي تَحَارُ فِيهِ الْقُلُوبُ » . « 11 »
--> ( 1 ) . في « بح ، جت » : + / « ملقاة » . ( 2 ) . النور ( 24 ) : 43 . ( 3 ) . في « م ، جد » : + / « والهواء » . ( 4 ) . في « بن » : + / « ملقاة » . ( 5 ) . في التوحيد : + / « وهي سبعون ألف حجاب يذهب نورها بالأبصار » . ( 6 ) . البقرة ( 2 ) : 255 . ( 7 ) . في الوافي : « في هذا الحديث من الرموز والإشارات ما لا يبلغ علمنا إلى حلّه ، ولعلّ اللَّه يرزقنا حلّه من فضله ، وما ذلك على بعزيز » . وقال المحقّق الشعراني في هامش شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 161 : « والحقّ أنّ رواية زينب العطّاره ضعيفة ، وعلى فرض صدور شيء منها حقيقة من المعصوم لا نطمئنّ بحفظ الرواة وضبطهم جميع الألفاظ التي سمعوها ، وإنّما يحتاج إلى تكلّف التأويل والتوجيه بما يشمئزّ منه الطبع والالتزام بالمحالات . . . فالحقّ عدم التعرّض لشيء ممّا ورد في رواية زينب العطّارة والتوقّف فيها . والعجب أنّ بعض الناس حاولوا تطبيق الرواية على العلوم الطبيعيّة والهيئة الأفرنجيّة ، والبعد بينهما أبعد ممّا بين السماء والأرض » . ( 8 ) . في « م ، بف » والتوحيد : « ثمّ تلا » . ( 9 ) . طه ( 20 ) : 5 . وفي التوحيد : + / « ما تحمله الأملاك إلّايقول : لا إله إلّااللَّه ، ولا حول ولا قوة إلّاباللَّه » . ( 10 ) . في المرآة : « قوله : وفي رواية الحسن ، لعلّه ابن محبوب ؛ يعني إنّ هذا الخبر في كتابه كان كذلك » . ( 11 ) . الكافي ، كتاب المعيشة ، باب آداب التجارة ، ح 8694 ، إلى قوله : « فإنّها أتقى وأبقى للمال » ؛ التوحيد ، ف ص 275 ، ح 1 ، وفيهما بسند آخر من خلف بن حمّاد ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج 3 ، ص 272 ، ح 3985 ، مرسلًا ، وتمام الرواية فيه : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لزينب العطّارة الحولاء : إذا بعت فأحسني ولا تغشّي ، فإنّه أنقى وأبقى للمال » الوافي ، ج 17 ، ص 469 ، ح 17655 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 281 ، ح 22524 ، إلى قوله : « فإنّه أتقى وأبقى للمال » ؛ البحار ، ج 60 ، ص 83 ، ذيل ح 10 .