الشيخ الكليني
289
الكافي ( دار الحديث )
لَهُمُ الْوَلَايَةَ ، وَجَعَلَهُمْ أَوْصِيَاءَهُ وَأَحِبَّاءَهُ ثَابِتَةً « 1 » بَعْدَهُ فِي أُمَّتِهِ . فَاعْتَبِرُوا يَا أَيُّهَا النَّاسُ فِيمَا قُلْتُ ، حَيْثُ وَضَعَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَايَتَهُ وَطَاعَتَهُ وَمَوَدَّتَهُ وَاسْتِنْبَاطَ عِلْمِهِ وَحُجَجَهُ ، فَإِيَّاهُ فَتَقَبَّلُوا ، وَبِهِ فَاسْتَمْسِكُوا تَنْجُوا بِهِ ، وَتَكُونُ « 2 » لَكُمُ الْحُجَّةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ « 3 » وَطَرِيقُ « 4 » رَبِّكُمْ جَلَّ وَعَزَّ ، لَا « 5 » تَصِلُ « 6 » وَلَايَةٌ إِلَى « 7 » اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّا بِهِمْ ، فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ « 8 » ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَهُ وَلَا يُعَذِّبَهُ ، وَمَنْ يَأْتِ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِغَيْرِ مَا أَمَرَهُ ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُذِلَّهُ وَأَنْ « 9 » يُعَذِّبَهُ » . « 10 » 14908 / 93 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ الثُّمَالِيِّ وَأَبِي مَنْصُورٍ « 11 » ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ ، قَالَ :
--> ( 1 ) . في كمال الدين : « وأئمّته » بدل « ثابتة » . ( 2 ) . في « ن ، بح ، بف ، جت » والوافي : « ويكون » . ( 3 ) . في إكمال الدين : « وتكون لكم به حجّة يوم القيامة » . ( 4 ) . في « جت » : « فطريق » . ( 5 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والمرآة . وفي المطبوع : « ولا » . ( 6 ) . في « د ، ع ، ل ، ن ، بن » : « لا يصل » . ( 7 ) . في « م » : - / « إلى » . ( 8 ) . في « بح » : + / « بهم » . ( 9 ) . في « بح » : - / « أن » . ( 10 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الإشارة والنصّ على أمير المؤمنين عليه السلام ، ح 767 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 469 ، ح 3 ، بسندهما عن الحسن بن محبوب ، من قوله : « فلمّا قضى محمّد صلى الله عليه وآله نبوّته » إلى قوله : « لم أقطعها من بيوتات الأنبياء » . وفيه ، ص 468 ، ح 2 ، من قوله : « فلمّا قضى محمّد صلى الله عليه وآله نبوّته » إلى قوله : « كانوا بينك وبين أبيك آدم » ؛ كمال الدين ، ص 213 ، ح 2 ، وفيهما بسند آخر عن محمّد بن الفضيل ، مع اختلاف يسير . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 168 ، ح 31 ، عن أبي حمزة ، من قوله : « فلمّا قضى محمّد صلى الله عليه وآله نبوّته » إلى قوله : « لولاة الأمر استنباط العلم وللهداة » ؛ وفيه ، ص 309 ، ح 78 ، عن أبي حمزة الثمالي ، من قوله : « فلمّا أكل آدم من الشجرة » إلى قوله : « يكون نجاة لمن يولد فيما بينك وبين نوح » الوافي ، ج 2 ، ص 282 ، ح 753 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 35 ، ح 33151 ، من قوله : « وإنّ اللَّه تبارك وتعالى لم يجعل العلم جهلًا » إلى قوله : « على اللَّه أن يذلّه وأن يعذّبه » ؛ البحار ، ج 11 ، ص 43 ، ذيل ح 49 . ( 11 ) . هكذا في « ل ، بح ، بن » والبحار . وفي « د ، ع ، م ، ن ، بف ، جت ، جد » والمطبوع : « أبو منصور » . ف و « أبي منصور » معطوف على « أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي » ، كما يعلم ذلك من تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 284 ، فلا حظ .