الشيخ الكليني

268

الكافي ( دار الحديث )

14903 / 88 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ أحَمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَشْعَرِيِّ « 1 » ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « حُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَعَوَّذَهُ « 2 » ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ « 3 » يَا مُحَمَّدُ « 4 » ، وَبِسْمِ اللَّهِ أَشْفِيكَ « 5 » ، وَبِسْمِ « 6 » اللَّهِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُعْيِيكَ « 7 » ، بِسْمِ « 8 » اللَّهِ وَاللَّهُ شَافِيكَ ، بِسْمِ « 9 » اللَّهِ خُذْهَا « 10 » فَلْتَهْنِيكَ « 11 » ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ « 12 » ، فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ لَتَبْرَأَنَّ بِإِذْنِ اللَّهِ » .

--> ( 1 ) . هكذا في حاشية « بح » والبحار . وفي « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والمطبوع : « محمّد بن إسحاق‌الأشعري » . وهو سهوٌ ؛ فإنّه مضافاً إلى أنّ أحمد بن إسحاق روى كتاب بكر بن محمّد الأزدي ، تكرّرت رواية الحسين بن محمّد عن أحمد بن إسحاق في الأسناد ، وقد وقع أحمد بن إسحاق في بعضها متوسّطاً بين الحسين بن محمّد وبين بكر بن محمّد . راجع : رجال النجاشي ، ص 108 ، الرقم 273 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 423 - 424 ؛ وج 6 ، ص 339 - 340 . ( 2 ) . في الوافي : - / « فعوّذه » . ويقال : عوّذت فلاناً باللَّه وأسمائه وبالمعوّذتين ، إذا قلت : أعيذك باللَّه وأسمائه من كل‌ّذي شرّ وكلّ داء وحاسد وحَيْنٍ . والتعويذ أيضاً : الرُقْية التي يرقى بها الإنسان من فزع أو جنون ؛ لأنّه يعاذ بها ، كالعَوْذة والمعاذاة . راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 499 ( عوذ ) . ( 3 ) . يقال : رقى الراقي رُقية ورُقيّاً ، إذا عوّذه ونفث في عوذته ، وهو من باب ضرب . والرُّقْية : العوذة التي يرقى بهاصاحب الآفة ، كالحمّى والصرع وغير ذلك من الآفات . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 254 ؛ المغرب ، ص 196 ( رقي ) . ( 4 ) . في الوافي : - / « يا محمّد » . ( 5 ) . في شرح المازندراني : « وبسم اللَّه أشفيك ، أي ابرئك من المرض ، أو أعالجك بهذا الاسم ، فوضع الشفاء موضع العلاج والمداواة » . ( 6 ) . في « بف » والبحار : « بسم » بدون الواو . ( 7 ) . في « ع ، بح ، جت » وحاشية « بن » وشرح المازندراني والوافي والمرآة والبحار وقرب الإسناد : « يعنيك » . و « يُعييك » أي يُعجِزك ، يقال : أعياه ، أي أعجزه وحيّره ، من الإعياء ، وهو من العيّ بمعنى العجز وعدم الاهتداء لوجه المراد . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 111 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1725 ( عيي ) . ( 8 ) . في قرب الإسناد : « وبسم » . ( 9 ) . في قرب الإسناد : « وبسم » . ( 10 ) . في شرح المازندراني : « لعلّ ضمير التأنيث راجع إلى هذه الكلمات الشريفة ، أو العوذة » . وفي الوافي : « خذها ، أي خذ هذه الرقية ، أو العوذة » . ( 11 ) . يقال : هَنِأَني الطعامُ ، أي كان هنيئاً بغير تعب ومشقّة ، وكلّ أمر يأتيك من غير تعب فهو هنيء . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 277 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 184 ( هنأ ) . ( 12 ) . في « ع » : - / « الرحيم » .