الشيخ الكليني

8

الكافي ( دار الحديث )

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ طَلَبَ التِّجَارَةَ اسْتَغْنى عَنِ النَّاسِ « 1 » » . قُلْتُ : وَإِنْ كَانَ مُعِيلًا ؟ قَالَ : « وَإِنْ كَانَ مُعِيلًا ؛ إِنَّ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِي التِّجَارَةِ » . « 2 » 8680 / 4 . أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ « 3 » ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ

--> ( 1 ) . في « ط » : - « عن الناس » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 3 ، ح 5 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم . الفقيه ، ج 3 ، ص 233 ، ح 3858 ، بسند آخر . الكافي ، كتاب المعيشة ، باب النوادر ، ذيل ح 9418 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير . الخصال ، ص 446 ، باب العشرة ، ح 45 ، بسند آخر عن عليّ بن الحسين ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله ؛ وفيه ، نفس الباب ، ح 44 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، وفيهما مع زيادة في آخره . الفقيه ، ج 3 ، ص 192 ، ح 3722 ، مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام ، مع اختلاف يسير ، وفي كلّ المصادر - إلّاالتهذيب - هذه الفقرة : « إنّ تسعة أعشار الرزق في التجارة » الوافي ، ج 17 ، ص 121 ، ح 16971 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 11 ، ح 21850 . ( 3 ) . هكذا في « ط » . وفي « ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جت ، جد ، جن » والمطبوع والوافي والوسائل : + « عن ابن أبيعمير » . وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّ المراد من أبي الجهم في سندنا هذا هو هارون بن الجهم ، ولم نجد رواية ابن أبي عمير عنه في غير سند هذا الخبر . والمراد من والد أحمد بن محمّد في ما نحن فيه هو محمّد بن خالد البرقي ؛ فإنّ أحمد بن عبد اللَّه شيخ المصنّف هو أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، وهو يروي عن جدّه بعنوان أحمد بن محمّد البرقي وأحمد بن أبي عبد اللَّه في بعض الأسناد . ومحمّد بن خالد روى عن أبي الجهم هارون بن الجهم عن موسى بن بكر الواسطي في المحاسن ، ص 356 ، ح 55 ، وعن أبي الجهم هارون بن الجهم عن ثوير بن أبي فاختة - والصواب أبي الجهم هارون بن الجهم بن ثوير بن أبي فاختة - عن أبي خديجة صاحب الغنم في المحاسن ، ص 368 ، ح 121 . وقد وردت في الكافي ، ح 6146 ، رواية أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبي الجهم ، عن موسى بن بكر ، وفي الكافي ، ح 15311 ، رواية أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن أبي الجهم عن أبي خديجة . هذا ، وقد ترجم النجاشي والشيخ الطوسي لهارون بن الجهم [ بن ثوير بن أبي فاختة ] ونسبا إليه كتاباً رواه محمّد بن خالد البرقي عنه ، كما أنّ أكثر روايات هارون بن الجهم وأبي الجهم وردت عن طريق محمّد بن خالد . راجع : رجال النجاشي ، ص 438 ، الرقم 1178 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 496 ، الرقم 784 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 19 ، ص 398 - 400 ؛ وج 21 ، ص 396 - 370 . وأمّا ما ورد في مشيخة الفقيه ، ج 4 ، ص 441 ، من أنّ بكير بن أعين كان يكنّى أبا الجهم ، كما ورد ذلك في رجال الطوسي ، ص 127 ، الرقم 1293 ، على قولٍ ، وكذا ما ورد في رجال النجاشي ، ص 118 ، الرقم 303 ، من أنّ كنية ثوير بن أبي فاختة أبو جهم ، فلا يوجب القول باحتمال إرادة غير هارون بن الجهم من أبي الجهم ؛ فإنّه مضافاً إلى عدم ثبوت إرادة غير هارون بن الجهم من هذه الكنية في الأسناد ، مرّ آنفاً أنّا لم نجد رواية ابن أبي عمير عن أبي الجهم في موضع ، ولا فرق في ذلك بين أن يكون المُراد من أبي الجهم ، هارون بن الجهم أو غيره . أضف إلى ذلك أنّ بكير بن أعين مات في حياة أبي عبداللَّه عليه السلام ، كما ورد ذلك في رجال الكشّي ، ص 181 ، الرقم 316 ؛ ورجال الطوسي ، ص 170 ، الرقم 1992 ، وقد استشهد أبو عبد اللَّه عليه السلام سنة 148 . وثوير بن أبي فاختة ذكره الذهبي ، في تاريخ الإسلام ، ج 8 ، ص 390 ، في من توفّي بين 131 و 140 ، ورواية ابن أبي عمير المتوفّى سنة 217 عنهما ، بعيد جدّاً . وما ورد في بصائر الدرجات ، ص 471 ، ح 7 ، من رواية ابن أبي عمير عن بكير وجميل ، وكذا ما ورد في الفقيه ، ج 4 ، ص 199 ، ح 5458 ، من رواية محمّد بن أبي عمير عن بكير بن أعين عن عبيد بن زرارة ، لا يوجب القول برواية ابن أبي عمير عن بكير بن أعين المكنّى بأبي الجهم ؛ فإنّ المذكور في بعض نسخ البصائر هو « ابن بكير » بدل « بكير » ، وورد الخبر في الكافي ، ح 741 وفيه أيضاً « ابن أبي عمير عن ابن بكير وجميل » . وورد خبر الفقيه في الكافي ، ح 13134 ؛ والتهذيب ، ج 9 ، ص 189 ، ح 760 ، وفيهما « ابن أبي عمير عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة » . ورواية [ محمّد ] بن أبي عمير عن [ عبد اللَّه ] بن بكير متكرّرة في الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 427 ؛ وج 22 ، ص 238 - 239 . والحاصل أنّ المراد من أبي الجهم هو هارون بن الجهم ، والراوي عنه هو والد أحمد بن محمّد المراد به محمّد بن خالد البرقي . ولا يبعد أن يكون منشأ زيادة « عن ابن أبي عمير » ذكر عبارة « عن أبيه ، عن ابن أبي عمير » في أسناد الأحاديث الأوّل والثالث والخامس من الباب الموجب لجواز النظر أو سبق القلم حين الاستنساخ .