الشيخ الكليني
662
الكافي ( دار الحديث )
الْكَوافِرِ » » . « 1 » 9571 / 9 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ « 2 » ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ وَجَمِيعَ مَنْ لَهُ ذِمَّةٌ إِذَا أَسْلَمَ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ « 3 » ، فَهُمَا « 4 » عَلى نِكَاحِهِمَا ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُخْرِجَهَا « 5 » مِنْ دَارِ الْإِسْلَامِ إِلى غَيْرِهَا ، وَلَا يَبِيتَ مَعَهَا ، وَلكِنَّهُ « 6 » يَأْتِيهَا بِالنَّهَارِ ، فَأَمَّا « 7 » الْمُشْرِكُونَ مِثْلُ « 8 » مُشْرِكِي الْعَرَبِ وَغَيْرِهِمْ ، فَهُمْ عَلى نِكَاحِهِمْ إِلَى انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ ؛ فَإِنْ أَسْلَمَتِ الْمَرْأَةُ ، ثُمَّ أَسْلَمَ الرَّجُلُ قَبْلَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا ، فَهِيَ امْرَأَتُهُ ؛ وَإِنْ « 9 » لَمْ يُسْلِمْ إِلَّا بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ ، فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ ، وَلَا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهَا ، وَكَذلِكَ جَمِيعُ مَنْ لَاذِمَّةَ لَهُ « 10 » ؛ وَلَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً
--> ( 1 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 298 ، ح 1245 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 179 ، ح 649 ، معلّقاً عن الكليني . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 296 ، ح 38 ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 21 ، ص 144 ، ح 20944 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 533 ، ح 26272 ؛ البحار ، ج 2 ، ص 279 ، ح 40 . ( 2 ) . هكذا في « م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، بن ، جت ، جد » والوسائل ، ح 26292 و 26310 والطبعة الحجريّة والطبعة القديمة . وفي المطبوع وظاهر الوافي والتهذيب والاستبصار : + « عن ابن أبي عمير » . والظاهر أنّ إضافة « عن ابن أبي عمير » بعد خلوّ الطبعة القديمة منها ، وقعت باعتبار ذكر هذه الزيادة في التهذيب وهو يتلقّى كنسخة للكافي . لكن بعد عدم ذكر هذه الزيادة في النسخ التي بأيدينا وكذا التي قابلها العلّامة الخبير السيّد موسى الشبيري - دام ظلّه - واحتمال ترشّح « عن ابن أبي عمير » من قلم الشيخ الطوسي قدس سره أو قلم النسّاخ سهواً ؛ لكثرة روايات عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير لا تطمئنّ النفس بصحّة ما ورد في التهذيب ، كما أنّ الحكم بزيادة ما ورد في التهذيب مشكل أيضاً . ( 3 ) . في « بخ » : + « منهما » . ( 4 ) . في « م ، ن ، بف ، جد » وحاشية « بح » : « منهما » . ( 5 ) . في « بخ » : « أن يخرجهما » . ( 6 ) . في « ن » : « ولكنّها » . وفي الاستبصار : « لكنّه » بدون الواو . ( 7 ) . في « بخ ، بن » والوافي والوسائل ، ح 26310 والتهذيب والاستبصار : « وأمّا » . ( 8 ) . في الاستبصار : « فمثل » . ( 9 ) . في الاستبصار : « فإن » . ( 10 ) . في الوافي : « في التهذيبين أفتى بهذا الخبر في حكم أهل الذمّة وأوّل المقيّد من الأخبار بانقضاء العدّة فيهم بماإذا أخلّوا بشرائط الذمّة . وفيه بعد ، بل هذا الخبر وما قبله أولى بالتأويل ممّا تقدّمهما ؛ لمخالفتهما قوله عزّ وجلّ : « وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَفِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا » [ النساء ( 4 ) : 141 ] » .