الشيخ الكليني
631
الكافي ( دار الحديث )
9520 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ « 1 » ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي التَّزْوِيجِ ، فَأَتَانِي كِتَابُهُ بِخَطِّهِ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ ، فَزَوِّجُوهُ « إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ « 2 » فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ » » . « 3 » 25 - بَابُ الْكُفْوِ 9521 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ رَجُلٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْكُفْوُ أَنْ يَكُونَ عَفِيفاً وَعِنْدَهُ يَسَارٌ » . « 4 »
--> ( 1 ) . كذا في النسخ والمطبوع ، لكنّ الصواب هو « الهَمَذاني » كما تقدّم ، ذيل ح 9227 ، فلاحظ . ( 2 ) . نقل العلّامة المجلسي في المرآة عن العلّامة الطبرسي أنّه قال في قوله تعالى : « إِلَّا تَفْعَلُوهُ » : « أي إلّاتفعلوا ما أمرتم به في الآية الأولى والثانية من التناصر والتعاون والتبرّؤ من الكفّار « تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ » على المؤمنين الذين لم يهاجروا ، ويريد بالفتنة هنا المحنة بالميل إلى الضلال ، وبالفساد الكبير ضعف الإيمان ، وقيل : إنّ الفتنة هي الكفر » ، ثمّ قال : « وأقول : يحتمل أن يكون الغرض الاستشهاد بالآية ؛ فإنّ التناكح أيضاً من الموالاة المأمور بها في الآية وهو داخل فيها . ويحتمل أن يكون تضميناً ولم يكن المقصود الاستشهاد بها ، ويحتمل أن يكون المراد بالفتنة التنازع والعداوة ، والفساد الكبير الوقوع في الزنى أو العكس ، واللَّه يعلم » . وراجع : مجمع البيان ، ج 4 ، ص 499 ذيل الآية المذكورة . ( 3 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 396 ، ح 1584 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 21 ، ص 82 ، ح 20849 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 77 ، ح 25074 . ( 4 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 394 ، ح 1577 و 1579 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 239 ، ح 1 ، بسند آخر . الفقيه ، ج 3 ، ص 394 ، ح 4386 ، مرسلًا من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج 21 ، ص 83 ، ح 20851 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 78 ، ح 25076 .