الشيخ الكليني

426

الكافي ( دار الحديث )

فَيُحْمَلَ « 1 » الْمَاءَ ، فَيُسْتَقى « 2 » بِهِ الْأَرْضَ ، ثُمَّ يُسْتَغْنى « 3 » عَنْهُ » فَقَالَ « 4 » : « لَا تَبِعْهُ « 5 » ، وَلكِنْ أَعِرْهُ جَارَكَ . وَالنِّطَافُ أَنْ يَكُونَ لَهُ الشِّرْبُ ، فَيَسْتَغْنِيَ عَنْهُ ، فَيَقُولُ « 6 » : لَاتَبِعْهُ « 7 » ، أَعِرْهُ أَخَاكَ أَوْ جَارَكَ « 8 » » . « 9 » 9258 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « قَضى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي سَيْلِ وَادِي مَهْزُورٍ « 10 » : لِلزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكِ ، وَلِلنَّخْلِ « 11 » إِلَى الْكَعْبِ ، ثُمَّ يُرْسَلَ الْمَاءُ

--> ( 1 ) . في « ط ، بح ، بس ، بف ، جت » والوافي والتهذيب : « فتحمل » . وفي « جن » : « فتجمل » . ( 2 ) . في « بح ، بخ ، جد ، جن » والوسائل : « فيسقى » . وفي « بف » والوافي : « فتسقى » . ( 3 ) . في « بف » والوافي والتهذيب : « تستغني » . ( 4 ) . في « ط ، ى ، بخ ، بف ، جد » وحاشية « بس » والوافي والوسائل ، ح 22779 والتهذيب : « قال » . وفي « بس » : « يقول » . ( 5 ) . في « بف ، جن » : « ولا تبعه » . وفي « بخ » : « ولا يبعه » وفي « ط ، ى ، جت ، جد » والوافي والوسائل والتهذيب : « فلا تبعه » . ( 6 ) . في « ط ، بس ، جد ، جن » والوافي : « يقول » . ( 7 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : + « ولكن » . وفي الاستبصار حمل النهي على الكراهة ؛ ليوافق ما سبق . ( 8 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « جارك أو أخاك » . ( 9 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 140 ، ح 618 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 107 ، ح 378 ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى . وراجع : الكافي ، كتاب المعيشة ، باب ما يجوز أن يؤاجر به الأرض وما لا يجوز ، ح 9201 و 9202 الوافي ، ج 18 ، ص 1010 ، ح 18714 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 374 ، ح 22779 ؛ وج 25 ، ص 419 ، ح 32256 . ( 10 ) . هكذا في « ط ، بس ، جد » والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : + « أن يحبس الأعلى على الأسفل : للنخل إلى الكعبين ، وللزرع إلى الشراكين ، ثمّ يرسل الماء إلى أسفل من ذلك » . وقال في الوافي : « كان في بعض نسخ الكافي في ألفاظ هذا الحديث تكرار من النسّاخ تركناه » . وفي « ط » : « مهرود » بدل « مهزور » . و « مهزور » : وادي بني قريظة بالحجاز ، بتقديم الزاي على الراء . ومهروز ، على العكس : موضع سوق المدينة ، كان تصدّق به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على المسلمين . وأمّا مهزول ، باللام فواد إلى أصل جبل يقال له : ينوف . الفائق ، ج 3 ، ص 400 ( هزر ) . وفي الفقيه : « سمعت من أثق به من أهل المدينة أنّه وادي مهزور ، ومسموعي من شيخنا محمّد بن الحسن رضي اللَّه عنه أنّه قال : وادي مهروز بتقديم الراء غير المعجمة على الزاي المعجمة ، وذكر أنّها كلمة فارسيّة ، وهو من هرز الماء ، والماء الهرز بالفارسيّة : الزائد على المقدار الذي يحتاج إليه » . وفي المرآة : « والظاهر تقديم المعجمة ، كما هو المضبوط في كتب الحديث واللغة للخاصّة والعامّة » . ( 11 ) . في « ى ، بح ، بخ ، بف ، جت » والوسائل : « والنخل » .