الشيخ الكليني

389

الكافي ( دار الحديث )

128 - بَابُ قَبَالَةِ « 1 » الْأَرَضِينَ « 2 » وَالْمُزَارَعَةِ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ « 3 » 9211 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « أَنَّ أَبَاهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَعْطى خَيْبَرَ بِالنِّصْفِ أَرْضَهَا وَنَخْلَهَا ، فَلَمَّا أَدْرَكَتِ الثَّمَرَةُ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، فَقَوَّمَ « 4 » عَلَيْهِمْ « 5 » قِيمَةً ، فَقَالَ لَهُمْ : إِمَّا أَنْ تَأْخُذُوهُ « 6 » وَتُعْطُونِي نِصْفَ الثَّمَنِ « 7 » ، وَإِمَّا أَنْ « 8 » أُعْطِيَكُمْ « 9 » نِصْفَ الثَّمَنِ « 10 » وَآخُذَهُ « 11 » ، فَقَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ « 12 » وَالْأَرْضُ » . « 13 »

--> ( 1 ) . قال المطرزي : « من تقبّل بشيء وكتب عليه بذلك كتاباً فاسم ذلك الكتاب المكتوب عليه القبالة . وقبالة الأرض : أن يتقبّلها إنسان فيقبّلها الإمام ، أي يعطيها إيّاه مزارعة أو مساقاة ، وذلك في أرض الموات أو أرض الصلح ، كما كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبّل خيبر من أهلها ، كذا ذكر في الرسالة اليوسفيّة » . وقال الفيّومي : « تقبّلت العمل من صاحبه ، إذا التزمه بعقد . والقبالة ، بالفتح : اسم المكتوب من ذلك لما يلتزمه الإنسان من عمل ودين وغير ذلك ، قال الزمخشري : كلّ من تقبّل بشيء مقاطعة ، وكتب عليه بذلك كتاباً ، فالكتاب الذي يكتب هو القبالة بالفتح ، والعمل قبالة بالكسر ؛ لأنّه صناعة » . المغرب ، ص 371 ؛ المصباح المنير ، ص 489 ( قبل ) . ( 2 ) . في « ى » : « الأرض » . ( 3 ) . في « بس » : « أو الثلث أو الربع » . ( 4 ) . قوله عليه السلام : فقوّم ، أي فخرص ، كما سيأتي في الحديث الثاني . ( 5 ) . في « بح » والوسائل ، ح 23568 : « عليه » . ( 6 ) . في « بخ » : « أن يأخذوه » . ( 7 ) . في حاشية « جن » والتهذيب : « الثمرة » . وفي حاشية « بخ » والوسائل ، ح 23568 والبحار : « التمر » . وفي الوافي : « في التهذيب : الثمرة ، بدل الثمن في الموضعين ، والثمن أوفق للقيمة ، والثمرة أنسب بالخرص ، كما يأتي » . ( 8 ) . في « ط ، جد » والوسائل ، ح 23568 والبحار : - « أن » . ( 9 ) . في « ط » : « أعطيتكم » . ( 10 ) . في « بخ » : « التمر » . وفي الوسائل ، ح 23568 والبحار : « الثمر » . وفي التهذيب : « الثمرة » . ( 11 ) . في « ط » : « فآخذه » . وفي الوسائل ، ح 23568 : - « وآخذه » . ( 12 ) . في المرآة : « قولهم : بهذا قامت السماوات ، أي بالعدل » . ( 13 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 193 ، ح 855 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيد اللَّه الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وبسند آخر أيضاً عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . النوادر للأشعري ، ص 163 ، ح 423 ، بسنده عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وفيه هكذا : « عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : حدّثني أبي أنّ أباه عليه السلام حدّثه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 18 ، ص 1019 ، ح 18725 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 232 ، ح 23568 ؛ وفيه ، ج 19 ، ص 40 ، ح 24108 ، إلى قوله : « أعطى خيبر بالنصف أرضها ونخلها » ؛ البحار ، ج 21 ، ص 31 ، ح 33 .