الشيخ الكليني
374
الكافي ( دار الحديث )
أَمَا « 1 » إِنَّهَا لَاتَعْدَمُ « 2 » الْأَشْقِيَاءَ الْفَجَرَةَ « 3 » » . « 4 » 9188 / 7 . وَرُوِيَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ « 5 » عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : « الْكِيمِيَاءُ الْأَكْبَرُ الزِّرَاعَةُ » . « 6 » 9189 / 8 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ « 7 » ، عَنِ
--> ( 1 ) . في « بس ، جن » : « ألا » . ( 2 ) . في « ط » : + « إلّا » . ( 3 ) . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : أما إنّها لا تعدم ، يروى عن بعض مشايخنا أنّه قال : أريد أنّه من جملة مفاسد الإبل أنّه تكون معها غالباً الأشقياء الفجرة ، وهم الجمّالون الذين هم شرار الناس ، والأظهر أنّ المراد به أنّ هذا القول متى لا يصير سبباً لترك الناس اتّخاذها ، بل يتّخذها الأشقياء . ويؤيّده ما رواه الصدوق في الخصال ومعاني الأخبار بإسناده عن الصادق عليه السلام : « قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الغنم إذا أقبلت أقبلت ، وإذا أدبرت أقبلت ؛ والبقر إذا أقبلت ، أقبلت وإذا أدبرت أدبرت ؛ والإبل أعنان الشياطين إذا أقبلت أدبرت ، وإذا أدبرت أدبرت ، ولا يجيء خيرها إلّامن الجانب الأشأم . قيل : يا رسول اللَّه فمن يتّخذها بعد ذا ؟ قال : فأين الأشقياء الفجرة ؟ » . وراجع : الخصال ، ص 100 ، باب الثلاثة ، ح 53 ؛ معاني الأخبار ، ص 321 ، ح 1 . ( 4 ) . الأمالي للصدوق ، ص 350 ، المجلس 56 ، ح 2 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 196 ، ح 3 ، بسندهما عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . الخصال ، ص 245 ، باب الأربعة ، ح 105 ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . الجعفريّات ، ص 246 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج 2 ، ص 291 ، ح 2488 ، مرسلًا عن النبيّ صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 17 ، ص 131 ، ح 16995 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 537 ، ذيل ح 15478 ؛ وج 17 ، ص 71 ، ح 22017 ؛ وج 19 ، ص 31 ، ح 24082 ، وفي الأخيرين من قوله : « فأيّ المال بعد البقر خير » إلى قوله : « إلّا أن يخلف مكانها » ؛ وفيه ، ص 35 ، ح 24092 ، إلى قوله : « أدّى حقّه يوم حصاده » . ( 5 ) . في « بخ » وحاشية « بح » : « عن أبي عبداللَّه » بدل « أنّ أبا عبداللَّه » . ( 6 ) . الوافي ، ج 17 ، ص 132 ، ح 16997 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 34 ، ح 24091 . ( 7 ) . ورد شبه المضمون في التهذيب ، ج 6 ، ص 384 ، ح 1138 بسنده عن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسين بن أبيالسريّ ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن يزيد بن هارون الواسطي . ولعلّه الصواب ؛ فإنّ الحسن بن السريّ معدود من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ، في رجال النجاشي ، ص 47 ، الرقم 97 ؛ ورجال الطوسي ، ص 180 ، الرقم 215 ، بل ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب أبي جعفر الباقر عليه السلام في رجاله ، ص 131 ، الرقم 1340 ، وطبقة إبراهيم بن إسحاق لا تلائم الرواية عن هذه الطبقة ، كعدم ملاءمة رواية هذه الطبقة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام بواسطتين . أمّا الحسين بن أبي السريّ ، فالظاهر أنّه الحسين بن المتوكّل بن عبد الرحمن ، ابن أبي السريّ ، أخو محمّد بن أبي السريّ ، فقد توفّي ابن أبي السريّ هذا سنة أربعين ومائتين . ويزيد بن هارون توفّي أوّل سنة ستّ ومائتين وولد سنة سبع عشرة ومائة ، فيجوز لابن أبي السريّ الرواية عنه بواسطة . راجع : تهذيب الكمال ، ج 6 ، ص 468 ، الرقم 1331 ؛ وج 32 ، ص 261 ، الرقم 7061 .