الشيخ الكليني
370
الكافي ( دار الحديث )
وَالزَّرْعَ « 1 » كَيْلَا يَكْرَهُوا « 2 » شَيْئاً مِنْ قَطْرِ السَّمَاءِ » . « 3 » 9183 / 2 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ أَرْزَاقَ أَنْبِيَائِهِ فِي الزَّرْعِ وَالضَّرْعِ لِئَلَّا « 4 » يَكْرَهُوا شَيْئاً مِنْ قَطْرِ السَّمَاءِ » . « 5 » 9184 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَيَابَةَ « 6 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ « 7 » : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَسْمَعُ قَوْماً يَقُولُونَ : إِنَّ الزِّرَاعَةَ مَكْرُوهَةٌ ؟ فَقَالَ « 8 » لَهُ : « ازْرَعُوا وَاغْرِسُوا ، فَلَا وَاللَّهِ مَا عَمِلَ النَّاسُ عَمَلًا أَحَلَّ وَلَا « 9 » أَطْيَبَ مِنْهُ ، وَاللَّهِ لَيَزْرَعُنَّ « 10 » الزَّرْعَ ، وَلَيَغْرِسُنَّ « 11 » النَّخْلَ « 12 » بَعْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ « 13 » » . « 14 »
--> ( 1 ) . في العلل : « والرعي » . ( 2 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : كيلا يكرهوا ، أي طبعاً مع قطع النظر عن علمهم بالمصالح العامّة » . ( 3 ) . علل الشرائع ، ص 32 ، ح 1 ، بسنده عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان . الفقيه ، ج 3 ، ص 253 ، ح 3915 ، معلّقاً عن محمّد بن عطيّة الوافي ، ج 17 ، ص 129 ، ح 16989 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 33 ، ح 24086 . ( 4 ) . في « جن » : « لكيلا » . وفي الوسائل : « كيلا » . ( 5 ) . الوافي ، ج 17 ، ص 129 ، ح 16989 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 33 ، ح 24085 ؛ البحار ، ج 11 ، ص 68 ، ح 24 . ( 6 ) . ورد الخبر في الفقيه ، ج 3 ، ص 250 ، ح 3907 عن محمّد بن خالد عن ابن سيابة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . هذا ، ولم نجد رواية محمّد بن خالد - وهو البرقي - عن سيابة في موضع ، لكن روى أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن العلاء بن سيابة في المحاسن ، ج 1 ، ص 137 ، ح 145 ، وورد في الكافي ، ح 7539 رواية عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن البرقي عن عبد الرحمن بن سيابة . ( 7 ) . في « ط ، بخ ، بف » والتهذيب : - « له » . ( 8 ) . في « ى » : « فقالوا » . ( 9 ) . في « بخ ، بف » والفقيه : - « لا » . ( 10 ) . في « ط » : « لننزعنّ » . وفي التهذيب ، ج 6 : « لنزرعنّ » . ( 11 ) . في « ط » : « ولتغرسنّ » . وفي التهذيب ، ج 6 : « لنغرسنّ » . ( 12 ) . في الوسائل والتهذيب ، ج 7 : « الغرس » . ( 13 ) . في مرآة العقول ، ج 19 ، ص 332 : « قوله عليه السلام : بعد خروج الدجّال ؛ قال الوالد العلّامة رحمه الله : أي عند ظهور القائم عليه السلام ؛ فإنّه مع وجوب اشتغال العالمين بخدمته والجهاد تحت لوائه يزرعون ؛ فإنّ بني آدم يحتاجون إلى الغذاء ، ويجب عليهم كفاية تحصيله بالزراعة . أو يكون المراد أنّه لما روي أنّ عند خروج القائم عليه السلام يكون معه الحجر الذي كان مع موسى عليه السلام ، ويكون منه طعامهم وشرابهم ، أي مع هذا أيضاً محتاجون إلى الزراعة لمن ليس معه عليه السلام . أو المراد أنَّه بعد خروج الدجّال وخوف المؤمنين منه لا يتركون الزراعة ؛ فإنّ خوف الجوع أشدّ » . ( 14 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 236 ، ح 1033 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ التهذيب ، ج 6 ، ص 384 ، ح 1139 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد . الفقيه ، ج 3 ، ص 250 ، ح 3907 ، معلّقاً عن محمّد بن خالد ، عن ابن سيابة الوافي ، ج 17 ، ص 130 ، ح 16992 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 32 ، ح 24084 .