الشيخ الكليني
218
الكافي ( دار الحديث )
عَلَيْهِ « 1 » نِصْفَ عُشْرِ قِيمَتِهَا ؛ لِنِكَاحِهِ إِيَّاهَا ، وَقَدْ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَاتُرَدُّ الَّتِي لَيْسَتْ بِحُبْلى إِذَا وَطِئَهَا صَاحِبُهَا ، وَيُوضَعُ عَنْهُ مِنْ ثَمَنِهَا بِقَدْرِ عَيْبٍ إِنْ كَانَ فِيهَا » . « 2 » 8962 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْروٍ « 3 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا تُرَدُّ الَّتِي لَيْسَتْ بِحُبْلى إِذَا وَطِئَهَا صَاحِبُهَا ، وَلَهُ أَرْشُ « 4 » الْعَيْبِ ، وَتُرَدُّ الْحُبْلى ،
--> ( 1 ) . في الوسائل : « معها » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 61 ، ح 266 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 80 ، ح 270 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب . وفي التهذيب ، ج 7 ، ص 62 ، ح 271 و 272 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 80 ، ح 272 و 273 ، بسند آخر ، إلى قوله : « لنكاحه إيّاها » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 18 ، ص 741 ، ح 18204 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 102 ، ح 23240 ، من قوله : « وقد قال عليّ عليه السلام » ؛ وفيه ، ص 105 ، ح 23248 ، إلى قوله : « لنكاحه إيّاها » . ( 3 ) . هكذا في حاشيتي « بح » والطبعة الحجريّة والوافي . وفي « ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جت ، جن » والمطبوع والوسائل : « عمير » . وفي « ط » : « عمر » . وعبد الملك هذا ، هو عبد الملك بن عمرو الأحول ، روى عنه جميل بن صالح في بعض الأسناد ، وروى الكشّي في رجاله ، ص 389 ، الرقم 730 ، ذيل عنوان « ما روي في عبد الملك بن عمرو » ، بسنده عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن عبد الملك بن عمرو . راجع : رجال الطوسي ، ص 265 ، الرقم 3804 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 4 ، ص 460 . ويؤيّد ذلك أنّ الخبر ورد في التهذيب ، ج 7 ، ص 62 ، ح 267 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 80 ، ح 271 عن عليّ بن إبراهيم بنفس السند عن عبد الملك بن عمرو . وكذا يؤيّده ما ورد في التهذيب ، ج 7 ، ص 62 ، ح 268 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 81 ، ح 274 ؛ من خبر يشبه لما نحن فيه موضوعاً ، رواه الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل عن عبد الملك بن عمرو عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . ( 4 ) . « الأرش » هو الذي يأخذه المشتري من البائع إذا اطّلع على عيب في المبيع ، واروش الجنايات والجراحات من ذلك ؛ لأنّها جابرة لها عمّا حصل فيها من النقص ، وسمّي أرشاً . لأنّه من أسباب النزاع ، يقال : أرّشت بينهم إذا أوقعت بينهم . النهاية ، ج 1 ، ص 39 ( أرش ) .