الشيخ الكليني

10

الكافي ( دار الحديث )

قَالَ « 1 » أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « أَيَّ شَيْءٍ تُعَالِجُ « 2 » ؟ » . قُلْتُ : مَا أُعَالِجُ الْيَوْمَ شَيْئاً . فَقَالَ : « كَذلِكَ « 3 » تَذْهَبُ أَمْوَالُكُمْ » وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ . « 4 » 8682 / 6 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْفَرَجِ « 5 » ، عَنْ مُعَاذٍ بَيَّاعِ الْأَكْسِيَةِ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يَا مُعَاذُ ، أَ ضَعُفْتَ عَنِ التِّجَارَةِ ، أَوْ زَهِدْتَ فِيهَا ؟ » . قُلْتُ : مَا ضَعُفْتُ عَنْهَا « 6 » ، وَلَا زَهِدْتُ « 7 » فِيهَا . قَالَ : « فَمَا لَكَ ؟ » . قُلْتُ : كُنَّا نَنْتَظِرُ أَمْراً « 8 » ؛ وَذلِكَ حِينَ قُتِلَ الْوَلِيدُ ، وَعِنْدِي مَالٌ كَثِيرٌ « 9 » وَهُوَ فِي يَدِي ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ شَيْءٌ ، وَلَا أَرَانِي « 10 » آكُلُهُ حَتّى أَمُوتَ .

--> ( 1 ) . في « بخ ، بف ، جن » : + « لي » . ( 2 ) . المعالجة : المزاولة والممارسة ، وكلّ شيء زاولته ومارسته وعملت به فقد عالجته . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 337 ( علج ) . ( 3 ) . في « بخ ، بف » : « هكذا » . ( 4 ) . الوافي ، ج 17 ، ص 122 ، ح 16973 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 13 ، ح 21857 . ( 5 ) . هكذا في « ط ، ى ، بخ ، بس ، جت ، جن » والتهذيب . وفي « بف » والمطبوع والوافي : + « القمّي » . وفي « بح » وحاشية « جت ، جن » والوسائل : « أبي القدّاح » . هذا ، وقد تقدّمت في الكافي ، ح 7602 و 7968 رواية عليّ بن الحكم ، عن أبي الفرج . وأمّا روايته عن أبي القدّاح أو ابن القدّاح ، فلم نعثر عليها في موضع . ( 6 ) . في الوافي : « منها » . ( 7 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب . وفي المطبوع : « وما زهدت » . ( 8 ) . في التهذيب : « كنت أنتظر أمرك » بدل « كنّا ننتظر أمراً » . وفي الوافي : « المراد بالأمر المنتظر حين قتل الوليدالخليفة ، إمّا رجوع الحقّ إلى أهله واستقرار أمر الخلافة إلى مستحقّه ، وإمّا أمره عليه السلام له بالتجارة ، أو تركها حينئذٍ ؛ إذ تبدّل السلطان ربما يوجب تبدّل أحوال الرعايا » . وفي المرآة : « قوله : ننتظر أمراً ، أي ظهوركم وغلبتكم . وفي التهذيب : أمرك ، وهو أظهر » . ( 9 ) . في هامش الكافي المطبوع : « إنّا كنّا قد نرجو انتقال الدولة إليكم بعد انقطاع سلطنة الخلفاء وجمعنا لأجل ذلك ، ثمّ بعد قتل الوليد رأينا أنّها قد انتقلت إلى بني عبّاس فانصرفنا عن التجارة ؛ إذ عندي مال كثير » . ( 10 ) . في « بف » والوافي : « ولا أرى أنّي » . وفي « بخ » : « ولا أدري أنّي » .