الشيخ الكليني

664

الكافي ( دار الحديث )

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « يَنْبَغِي لِلْمُتَمَتِّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِذَا أَحَلَّ أَنْ لَايَلْبَسَ قَمِيصاً ، وَلْيَتَشَبَّهْ بِالْمُحْرِمِينَ « 1 » » . « 2 » 148 - بَابُ الْمُتَمَتِّعِ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ خَارِجاً مِنْ مَكَّةَ بَعْدَ إِحْلَالِهِ 7668 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ دَخَلَ مَكَّةَ مُتَمَتِّعاً فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ حَتّى يَقْضِيَ الْحَجَّ ، فَإِنْ عَرَضَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلى عُسْفَانَ « 3 » ، أَوْ إِلَى الطَّائِفِ ، أَوْ إِلى ذَاتِ عِرْقٍ « 4 » ، خَرَجَ مُحْرِماً ، وَدَخَلَ مُلَبِّياً بِالْحَجِّ ، فَلَا يَزَالُ عَلى إِحْرَامِهِ ، فَإِنْ رَجَعَ إِلى مَكَّةَ رَجَعَ مُحْرِماً ، وَلَمْ يَقْرَبِ الْبَيْتَ حَتّى يَخْرُجَ مَعَ النَّاسِ إِلى مِنًى عَلى إِحْرَامِهِ ، وَإِنْ شَاءَ كَانَ « 5 » وَجْهُهُ ذلِكَ إِلى مِنًى « 6 » » .

--> ( 1 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : وليتشبّه بالمحرمين ، أي في عدم لبس المخيط ، كما ذكره الشهيد الأوّل في الدروس ، أو مطلقاً كما اختاره الشهيد الثاني ، ولعلّه من الرواية أظهر » . وراجع : الدروس الشرعيّة ، ج 1 ، ص 415 ، ذيل الدرس 106 ؛ الروضة البهيّة ، ج 2 ، ص 267 . ( 2 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 160 ، ح 532 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 2 ، ص 377 ، ح 2748 ، مرسلًا . المقنعة ، ص 447 ، مرسلًا من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 13 ، ص 962 ، ح 13545 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 514 ، ح 18340 . ( 3 ) . قال ابن الأثير : « هي - أي عسفان - قرية جامعة بين مكّة والمدينة » . وقال المطرزي : « عسفان : موضع علىمرحلتين من مكّة » . وقال الفيّومي : « عسفان : موضع بين مكّة والمدينة ، ويذكّر ويؤنّث . . . وبينه وبين مكّة نحو ثلاث مراحل ، ونونه زائدة » . وقيل : هي مَنْهله - أي موضع شرب - من مناهل الطريق . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 237 ؛ المغرب ، ص 315 ؛ لسان العرب ، ج 9 ، ص 246 ؛ المصباح المنير ، ص 409 ( عسف ) . ( 4 ) . « ذات عرق » : موضع بالبادية ، وهو ميقات العراقيّين ، قال ابن الأثير : « هو منزل معروف من منازل الحاجّ ، يحرم أهل العراق بالحجّ منه ، سمّي به ؛ لأنّ فيه عِرْقاً ، وهو الجبل الصغير » ، وقال العلّامة المجلسي : « ذات عرق : منتهى ميقات أهل العراق ، والمشهور أنّه داخل في العتيق » . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 219 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1204 ( عرق ) ؛ مرآة العقول ، ج 17 ، ص 201 . ( 5 ) . في الوسائل : - « كان » . ( 6 ) . في الوافي : « كان وجهه ذلك إلى منى ؛ يعني لم يرجع إلى مكّة ويذهب كما كان إلى منى ، لمّا لم يجز للمتمتّع أن يخرج من مكّة بعد عمرته حتّى يقضي مناسك حجّه إلّاأن يكون له عذر في الخروج بالشروط المذكورة ، فمن فعل ذلك من غير عذر فكأنّه أفسد عمرته التي يريد أن يوصلها بحجّه إلّاأن يرجع في ذلك الشهر بعينه ، فإن أخّر إلى شهر آخر فلابدّ له من عمرة أخرى يوصلها بحجّه » .