الشيخ الكليني

632

الكافي ( دار الحديث )

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « يُسْتَحَبُّ أَنْ تَطُوفَ « 1 » ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ أُسْبُوعاً عَدَدَ أَيَّامِ السَّنَةِ ؛ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ « 2 » ، فَثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ شَوْطاً « 3 » ؛ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ « 4 » ، فَمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنَ الطَّوَافِ » . « 5 » 7612 / 15 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَلْ نَشْرَبُ وَنَحْنُ فِي الطَّوَافِ ؟ قَالَ « 6 » : « نَعَمْ » . « 7 » 7613 / 16 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ « 8 » ،

--> ( 1 ) . في « بث ، بف » والوسائل والتهذيب ، ح 1656 : « أن يطوف » . وفي فقه الرضا عليه السلام : « أن يطوف الرجل بمقامه‌بمكّة » . ( 2 ) . في « بث ، بخ ، بف » والوسائل : « لم يستطع » . ( 3 ) . في التهذيب ، ح 1656 والخصال ، ح 8 : - « فإن لم تستطع فثلاثمائة وستّين شوطاً » . ( 4 ) . في « بث ، بخ ، بف » : « لم يستطع » . ( 5 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 135 ، ح 445 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 2 ، ص 411 ، ح 2840 ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار . وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 471 ، ح 1656 ؛ والخصال ، ص 602 ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ح 8 ، بسندهما عن معاوية بن عمّار . وفيه ، نفس الباب ، ذيل ح 7 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . فقه الرضا عليه السلام ، ص 220 ، وفيهما إلى قوله : « فثلاثمائة وستّين شوطاً » . وراجع : التهذيب ، ج 5 ، ص 471 ، ح 1655 الوافي ، ج 13 ، ص 848 ، ح 13287 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 308 ، ح 17812 . ( 6 ) . في الوسائل والتهذيب : « فقال » . ( 7 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 135 ، ح 444 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 13 ، ص 842 ، ح 13269 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 421 ، ح 18109 . ( 8 ) . في « بح ، بف » والوافي : « القصواء » ، أي المقطوع طرف اذنها . وقال الجوهري : « ناقة عضباء ، أي مشقوقةالاذن ، وكذلك الشاة ، وأمّا ناقة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله التي كانت تسمّى العضباء ، فإنّما كان ذلك لقباً لها ولم تكن مشقوقة الأذن » . وقال ابن الأثير : « . . . وقال بعضهم : إنّها كانت مشقوقة الأذن ، والأوّل أكثر » . وأمّا الزمخشري فإنّه قال : « العضباء : علم لناقة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله منقول من قولهم : ناقة عضباء ، وهي القصيرة اليد » . راجع : الفائق ، ج 2 ، ص 136 ؛ الصحاح ، ج 1 ، ص 184 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 251 ( عضب ) .