الشيخ الكليني

612

الكافي ( دار الحديث )

الْمَرَضِ ، فَكَانَ كُلَّمَا بَلَغَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ أَمَرَهُمْ ، فَوَضَعُوهُ بِالْأَرْضِ « 1 » ، فَأَخْرَجَ « 2 » يَدَهُ مِنْ كَوَّةِ « 3 » الْمَحْمِلِ حَتّى يَجُرَّهَا عَلَى الْأَرْضِ « 4 » ، ثُمَّ يَقُولُ : « ارْفَعُونِي » فَلَمَّا فَعَلَ ذلِكَ مِرَاراً فِي كُلِّ شَوْطٍ ، قُلْتُ لَهُ « 5 » : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ هذَا يَشُقُّ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : « إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : « لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ » « 6 » » . فَقُلْتُ : مَنَافِعَ الدُّنْيَا ، أَوْ مَنَافِعَ الْآخِرَةِ « 7 » ؟ فَقَالَ : « الْكُلَّ « 8 » » . « 9 » 7577 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَ « 10 » مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :

--> ( 1 ) . في « بخ ، بف » : « الأرض » . وفي الوافي والتهذيب : « على الأرض » . ( 2 ) . في « بف » والوافي والتهذيب : « فأدخل » . ( 3 ) . في « بث » : « في كفّه » . وفي الوافي والتهذيب : « في كوّة » كلاهما بدل « من كوّة » . و « الكَوّة » بفتح الكاف : الخرق‌في الجدار والثقب والنقب في البيت ونحوه . وضمّ الكاف لغة . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2478 ؛ لسان العرب ، ج 15 ، ص 236 ( كوي ) . ( 4 ) . في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 47 : « لعلّ جرّ يده عليه السلام على الأرض كان عوضاً عن استلام الركن ؛ لتعسّره في المحمل . وقيل : أريد بالأرض حجارة الجدار ، وهو بعيد . وأمّا استشهاده عليه السلام بالآية فلعلّه أراد أنّ من جملة تلك المنافع أو من شرائط حصولها استلام الأركان ، أو المراد أنّ مع تحقّق المنافع الجليلة تهون المشقّة » . ( 5 ) . في « بخ » والتهذيب : - « له » . ( 6 ) . الحجّ ( 22 ) : 28 . ( 7 ) . في « بف » : « منافع للدنيا ، أو منافع للآخرة » . ( 8 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « لكلّ » . ( 9 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 122 ، ح 398 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 13 ، ص 891 ، ح 13380 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 391 ، ح 18036 . ( 10 ) . في الوسائل : - « عبد الرحمن بن الحجّاج و » . والخبر رواه الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج 5 ، ص 124 ، ح 404 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 226 ، ح 780 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن معاوية بن عمّار ، وهو سهو ظاهراً ؛ فإنّه مضافاً إلى أنّا لم نجد رواية عبد الرحمن بن الحجّاج عن معاوية بن عمّار في موضع ، يبعد جدّاً وقوع الواسطة بين ابن أبي عمير وبين ماوية بن عمّار ، بالأخصّ في كتاب الحجّ الذي روى ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار إيّاه . راجع : رجال النجاشي ، ص 411 ، الرقم 1096 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 22 ، ص 306 - 310 والظاهر أنّ الصواب ما ورد في سندنا هذا ، من عطف معاوية بن عمّار على عبد الرحمن بن الحجّاج ؛ فقد روى ابن أبي عمير كتاب عبد الرحمن بن الحجّاج أيضاً ، وأكثر من الرواية عنه في الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص 237 ، الرقم 630 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 22 ، ص 286 - 289 .