الشيخ الكليني

342

الكافي ( دار الحديث )

7122 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ « 1 » ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : حَدِّثْنِي عَنِ الْعَقِيقِ : أَ وَقْتٌ وَقَّتَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَوْ شَيْءٌ صَنَعَهُ النَّاسُ ؟ فَقَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَغْرِبِ الْجُحْفَةَ وَهِيَ عِنْدَنَا مَكْتُوبَةٌ مَهْيَعَةُ ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الطَّائِفِ قَرْنَ الْمَنَازِلِ ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ نَجْدٍ الْعَقِيقَ وَمَا أَنْجَدَتْ « 2 » » . « 3 » 7123 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « آخِرُ الْعَقِيقِ بَرِيدُ « 4 » أَوْطَاسٍ « 5 » » .

--> ( 1 ) . هكذا في « بح ، بف ، جد ، جن » والوسائل . وفي « بث ، بس » والمطبوع والتهذيب : « الخزّاز » وقد تقدّم غير مرّة أنّ الصواب في لقب أبي أيّوب هذا ، هو الخرّاز . لاحظ ما قدّمناه ذيل ح 75 . ( 2 ) . في الوافي : « الإنجاد : الدخول في أرض نجد ، والارتفاع ، وتأنيث الضمير باعتبار الأرض ؛ يعني ووقّته لمن دخل أو علا أرض نجد في طريقه ، أسند الإنجاد إلى الأرض وأراد من دخلها تجوّزاً » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : وما أنجدت ، أي كلّ أرض ينتهي طريقها إلى النجد ، أو كلّ طائفة أتت نجداً ، أو كلّ أرض دخلت في النجد . والأوّل أظهر » . ( 3 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 55 ، ح 168 ، معلّقاً عن الكليني . علل الشرائع ، ص 434 ، ح 3 ، بسنده عن أبي أيّوب الخزّاز الوافي ، ج 12 ، ص 481 ، ح 12365 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 307 ، ح 14873 . ( 4 ) . قال الجوهري : « البريد : اثنا عشر ميلًا » . وقال ابن الأثير : « البريد : كلمة فارسيّة يراد بها في الأصل البغل ، وأصلها : « بريده دُم » ، أي محذوف الذنَب ؛ لأنّ بغال البريد كانت محذوفة الأذناب كالعلامة لها ، فأعربت وخفّفت ، ثمّ سمّي الرسول الذي يركبه بريداً ، والمسافة التي بين السكّتين بريداً . والسكّة : موضع كان يسكنه الفيوج المرتّبون من بيت أو قبّة أو رباط ، وكان يرتّب في كلّ سكّة بغال ، وبُعد ما بين السكّين فرسخان ، وقيل : أربعة . . . والفرسخ : ثلاثة أميال . والميل : أربعة آلاف ذراع » . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 447 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 115 ( برد ) . ( 5 ) . قال المطرزي : « أوطاس : موضع على ثلاث مراحل من مكّة كانت به وقعة للنبيّ صلى الله عليه وآله » . وقال الفيّومي : « أوطاس من النوادر التي جاءت بلفظ الجمع للواحد ، وهو واد في ديار هوازن ، جنوبيّ مكّة بنحو ثلاث مراحل ، وكانت وقعتها في شوّال بعد فتح مكّة بنحو شهر » . راجع : المغرب ، ص 488 ؛ المصباح المنير ، ص 663 ( وطس ) .