الشيخ الكليني
340
الكافي ( دار الحديث )
يَكُنْ يَوْمَئِذٍ « 1 » عِرَاقٌ « 2 » - بَطْنَ الْعَقِيقِ « 3 » مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ « 4 » ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الطَّائِفِ قَرْنَ الْمَنَازِلِ « 5 » ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَغْرِبِ الْجُحْفَةَ « 6 » وَهِيَ مَهْيَعَةُ « 7 » ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ « 8 » ؛ وَمَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ خَلْفَ هذِهِ الْمَوَاقِيتِ مِمَّا يَلِي مَكَّةَ فَوَقْتُهُ مَنْزِلُهُ » . « 9 »
--> ( 1 ) . في « جن » : + « هناك » . ( 2 ) . في مرآة العقول ، ج 17 ، ص 235 : « قوله عليه السلام : ولم يكن يومئذٍ عراق ، أي كانوا كفّاراً ، ولمّا علم أنّهم يدخلون بعده في دينه عيّن لهم الميقات . ولا خلاف في هذه المواقيت » . ( 3 ) . « العقيق » : هو موضع قريب من ذات عِرْق ، قبلها بمرحلة أو مرحلتين . وفي بلاد العرب مواضع كثيرة تسمّى العقيق ، وكلّ مسيل شقّه ماء السيل فوسّعه فهو عقيق ، وكلّ موضع شققته من الأرض فهو عقيق . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1527 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 278 ( عقق ) . ( 4 ) . « يَلَمْلَم » : جبل بتُهامة ، بينه وبين مكّة ليلتان ، وهو ميقات أهل اليمن . ويقال فيه : أَلَمْلَم ، بالهمزة بدل الياء . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 299 ( يلملم ) ؛ المصباح المنير ، ص 19 ( ألم ) . ( 5 ) . « قَرْنُ المنازل » : اسم موضع ، وهو ميقات أهل نجد ، وهي بلدة عند الطائف ، أو اسم الوادي كلّه . وقال ابنالأثير : « وكثير ممّن لا يعرف يفتح راءه ، وإنّما هو بالسكون ، ويسمّى أيضاً قَرْن الثعالب » . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 54 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1607 ( قرن ) . ( 6 ) . « جُحْفَة » : موضع بين مكّة والمدينة ، وهي ميقات أهل الشام ، وكان اسمها مَهْيَعَة ، فأجحف السيل بأهلها - أي ذهب بهم ، أو قاربهم ودنا منهم - فسمّيت جحفة . الصحاح ، ج 4 ، ص 1334 ( جحف ) . ( 7 ) . قال ابن إدريس : « ووقّت لأهل الشام الجحفة ، وهي المهيعة بتسكين الهاء وفتح الياء ، مشتقّة من المهيع ، وهو المكان الواسع » . وقال ابن الأثير : « مَهْيَعَةُ : اسم الجحفة ، وهي ميقات أهل الشام ، وبها غدير خمّ ، وهي شديدة الوَخَم » . راجع : السرائر ، ج 1 ، ص 528 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 377 ( مهيع ) . ( 8 ) . ذو الحليفة : ماء من مياه بني جشم ، ثمّ سمّي به الموضع ، على ستّة أميال أو نحو مرحلة عن المدينة ، وهو مسجد الشجرة ، ميقات أهل المدينة . راجع : المصباح المنير ، ص 146 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1069 ( حلف ) . ( 9 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 54 ، ح 166 ؛ وص 283 ، ح 964 ، معلّقاً عن الكليني . علل الشرائع ، ص 434 ، ح 2 ، بسنده عن صفوان بن يحيى . وفي قرب الإسناد ، ص 235 ، ح 918 [ مع اختلاف ] ؛ وص 244 ، ح 970 ، بسند آخر عن موسى بن جعفر عليه السلام . الفقيه ، ج 2 ، ص 525 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص 214 ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير . وراجع : علل الشرائع ، ص 455 ، ح 11 الوافي ، ج 12 ، ص 479 ، ح 12362 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 307 ، ح 14874 ؛ وفيه ، ص 332 ، ح 14943 ، إلى قوله : « لاتجاوزها إلّاوأنت محرم » .