الشيخ الكليني

62

الكافي ( دار الحديث )

3891 / 16 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الرَّجُلِ يَبُولُ ، وَيَنْسى أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ حَتّى يَتَوَضَّأَ وَيُصَلِّيَ ، قَالَ : « يَغْسِلُ ذَكَرَهُ ، وَيُعِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَايُعِيدُ الْوُضُوءَ » . « 1 » 3892 / 17 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِذَا دَخَلْتَ الْغَائِطَ ، فَقَضَيْتَ « 2 » الْحَاجَةَ ، فَلَمْ تُهْرِقِ « 3 » الْمَاءَ ، ثُمَّ تَوَضَّأْتَ ، وَنَسِيتَ « 4 » أَنْ تَسْتَنْجِيَ ، فَذَكَرْتَ بَعْدَ مَا صَلَّيْتَ ، فَعَلَيْكَ الْإِعَادَةُ ، وَإِنْ كُنْتَ أَهْرَقْتَ الْمَاءَ ، فَنَسِيتَ « 5 » أَنْ تَغْسِلَ ذَكَرَكَ حَتّى صَلَّيْتَ ، فَعَلَيْكَ إِعَادَةُ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ ، وَغَسْلُ ذَكَرِكَ ؛ لِأَنَّ الْبَوْلَ لَيْسَ « 6 » مِثْلَ الْبَرَازِ « 7 » » . « 8 »

--> ( 1 ) . الوافي ، ج 6 ، ص 155 ، ح 3986 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 294 ، ح 772 . ( 2 ) . في « بح » : « وقضيت » . ( 3 ) . في « بخ ، بس ، بف » وحاشية « بث ، بح » : « فلم تهريق » . ويقال : هَراقَ الماءَ يُهَرِيق - بفتح الهاء - هِراقَةً ، أي صبّه . وفيه لغة أخرى : أَهْرَقَ يُهْرِقُ إِهْراقاً ، على وزن أَفعل يُفعل فيجمع بين البدل والمبدل . وفيه لغة ثالثة : أهْراقَ يُهْرِيقُ إِهراقاً ، وهذا شاذّ . وإهراق الماء هاهنا كناية عن البول . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1569 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 260 ( هرق ) . ( 4 ) . في « غ » : « فنسيت » . ( 5 ) . في « جس » : « ونسيت » . ( 6 ) . في « غ ، ى ، بث ، بخ ، بس ، بف ، جح ، جس » والوافي والمرآة ، نقلًا من بعض النسخ : - « ليس » . وفي مرآة العقول ، ج 13 ، ص 60 : « ليس في بعض النسخ « ليس » فقوله عليه السلام : فعليك الإعادة ، المراد به إعادة الوضوء والصلاة . وعلى النسخة الأخرى المراد إعادة الصلاة حسب ، وإعادة الوضوء في الموضعين أوفي الثاني محمولة على الاستحباب أو التقيّة » . ( 7 ) . قال ابن الأثير : « البَراز بالفتح : اسم للفضاء الواسع ، فكنّوا به عن قضاء الغائط ، كما كنّوا عنه بالغلاء ؛ لأنّهم كانوا يتبرّزون في الأمكنة الخالية من الناس . قال الخطّابيّ : المحدّثون يروونه بالكسر وهو خطأ ؛ لأنّه بالكسر مصدر من المبارزة في الحرب . وقال الجوهري بخلافه ، وهذا لفظه : البِراز : المبارزة في الحرب ، والبِراز أيضاً : كناية عن ثُفْل الغِذاء وهو الغائط ، ثمّ قال : والبَراز بالفتح : الفضاء الواسع ، وتبرّز الرجل ، أي خرج إلى البراز للحاجة » . النهاية ، ج 1 ، ص 118 ( برز ) . ( 8 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 50 ، ح 146 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 55 ، ح 162 ، معلّقاً عن الكليني . علل الشرائع ، ص 580 ، ح 12 ، بسنده عن يونس بن عبد الرحمن ، عن زرعة . وفي التهذيب ، ج 1 ، ص 47 ، ح 136 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 53 ، ح 153 ، بسند آخر ، من قوله : « وإن كنت أهرقت الماء فنسيت » إلى قوله : « وغسل ذكرك » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 157 ، ح 3991 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 319 ، ح 839 .