الشيخ الكليني

606

الكافي ( دار الحديث )

هَامُ « 1 » الْكُفَّارِ « 2 » » . « 3 » 4729 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : شَرُّ الْيَهُودِ يَهُودُ بَيْسَانَ « 4 » ، وَشَرُّ النَّصَارى نَصَارى نَجْرَانَ « 5 » ، وَخَيْرُ مَاءٍ عَلى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ ، وَشَرُّ مَاءٍ عَلى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ بَرَهُوتَ ، وَهُوَ وَادٍ بِحَضْرَمَوْتَ ، يَرِدُ « 6 » عَلَيْهِ هَامُ الْكُفَّارِ وَصَدَاهُمْ « 7 » » . « 8 »

--> ( 1 ) . في حاشية « بث » : - « هام » . و « هام » . جمع هامة ، وهي طائر من طير الليل ، وهو الصدى . والعرب تزعم في الجاهليّة أنّه طائر يخرج من رأس المقتول إذا بلي ، وكانوا يزعمون أنّ عظام الميّت تصير هامة فتطير على قبره ، قال العلّامة الفيض : « والمراد بالهامة هنا أرواح الكفّار وأبدانهم المثاليّة » . وقال العلّامة المجلسي : « أي أرواح الكفّار التي يعبّرون الناس عنها بالهام وإن كان باطلًا ، أو هي تكون في صورة الهام في أجسادهم المثاليّة » . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2063 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 283 ( هوم ) ؛ مرآة العقول ، ج 14 ، ص 227 . ( 2 ) . في الكافي ، ح 12198 والمحاسن : + « بالليل » . ( 3 ) . الكافي ، كتاب الأشربة ، باب فضل ماء زمزم وماء الميزاب ، ح 12198 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبداللَّه ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام . المحاسن ، ص 573 ، كتاب الماء ، ح 18 ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبداللَّه ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، وفيهما مع زيادة في أوّله الوافي ، ج 25 ، ص 638 ، ح 24792 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 289 ، ح 12 . ( 4 ) . « بَيْسان » : قرية بمرو ، وقرية بالشام ، وموضع باليمامة . وقال الجوهري : « بَيْسان : موضع تنسب إليه الخمر » ، وقيل غير ذلك . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 910 ؛ لسان العرب ، ج 6 ، ص 31 ( بيس ) . ( 5 ) . « نجران » : موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن . وقيل : « موضع باليمن ، فتح سنة عشر ، سمّي بنجران‌بن زيدان بن سبأ ، وموضع بالبحرين ، وموضع بحَوْران قرب دمشق ، وموضع بين الكوفة وواسط » . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 21 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 666 ( نجر ) . ( 6 ) . في البحار : « ترد » . ( 7 ) . الصَدَى : الرجل اللطيف الجسد ، والجسد من الآدميّ بعد موته ، وطائر يَصِرّ بالليل ويقفز قَفَزاناً ويطير . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2399 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1707 . ( صدى ) . ( 8 ) . الجعفريّات ، ص 190 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 25 ، ص 638 ، ح 24793 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 289 ، ح 13 .