الشيخ الكليني

593

الكافي ( دار الحديث )

4708 / 14 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ « 1 » أَحْمَدَ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ « 2 » ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِذَا وُضِعَ « 3 » الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ مُثِّلَ لَهُ شَخْصٌ ، فَقَالَ لَهُ : يَا هذَا ، كُنَّا ثَلَاثَةً : كَانَ رِزْقُكَ ، فَانْقَطَعَ بِانْقِطَاعِ أَجَلِكَ ؛ وَكَانَ أَهْلُكَ ، فَخَلَّفُوكَ « 4 » وَانْصَرَفُوا عَنْكَ ؛ وَكُنْتُ عَمَلَكَ ، فَبَقِيتُ مَعَكَ ، أَمَا إِنِّي كُنْتُ أَهْوَنَ الثَّلَاثَةِ عَلَيْكَ » . « 5 » 4709 / 15 . عَنْهُ « 6 » ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « يُسْأَلُ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ عَنْ خَمْسٍ : عَنْ « 7 » صَلَاتِهِ ، وَزَكَاتِهِ ، وَحَجِّهِ ، وَصِيَامِهِ « 8 » ، وَوَلَايَتِهِ إِيَّانَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَتَقُولُ « 9 » الْوَلَايَةُ مِنْ « 10 » جَانِبِ الْقَبْرِ لِلْأَرْبَعِ : مَا دَخَلَ فِيكُنَّ مِنْ نَقْصٍ فَعَلَيَّ تَمَامُهُ » . « 11 » 4710 / 16 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَصْلُوبِ : يُعَذَّبُ عَذَابَ الْقَبْرِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُ الْهَوَاءَ « 12 »

--> ( 1 ) . في البحار : - « محمّد بن » . ( 2 ) . في « بح » : + « رفعه » . وفي الوافي : - « عن أبيه » . ( 3 ) . في « بح » : « وقع » . ( 4 ) . في « بخ » والوافي : « فخلّوك » . ( 5 ) . الوافي ، ج 25 ، ص 604 ، ح 24747 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 265 ، ح 110 . ( 6 ) . الظاهر رجوع الضمير إلى محمّد بن أحمد الخراساني المذكور في السند السابق . ( 7 ) . في « بث » : - « عن » . ( 8 ) . هذا الخبر ينافي ما يدلّ على أنّ السؤال في القبر إنّما هو عن المعتقدات دون الأعمال . أجاب عنه العلّامةالفيض بقوله : « لا ينافي . . . ؛ لأنّ من جملة المعتقدات دين الإسلام الذي بناؤه على هذه الخمس ، كما ورد في الأخبار : بني الإسلام على خمس » . والعلّامة المجلسي بقوله : « يمكن حمله على السؤال عن الاعتقاد بها ؛ لكونها من ضروريّات الدين ، فالاعتقاد بها من أجزاء الإيمان لا من عملها » . ( 9 ) . في « ى ، بخ » : « فيقول » . ( 10 ) . في البحار : « عن » . ( 11 ) . الوافي ، ج 25 ، ص 621 ، ح 24766 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 265 ، ح 111 . ( 12 ) . في « بس » : « بالهواء » .