الشيخ الكليني
535
الكافي ( دار الحديث )
تُرِكَ « 1 » ، وَلَايُتْرَكُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مَعْقُودٌ إِلَّا حُلَّ » . « 2 » 4617 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « الَّذِي يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ ، وَلَا يُغَسَّلُ ، إِلَّا أَنْ يُدْرِكَهُ الْمُسْلِمُونَ وَبِهِ رَمَقٌ ، ثُمَّ يَمُوتَ بَعْدُ ؛ فَإِنَّهُ يُغَسَّلُ وَيُكَفَّنُ وَيُحَنَّطُ ؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَفَّنَ حَمْزَةَ فِي ثِيَابِهِ « 3 » ، وَلَمْ يُغَسِّلْهُ ، وَلكِنَّهُ « 4 » صَلّى عَلَيْهِ » . « 5 » 76 - بَابُ أَكِيلِ السَّبُعِ وَالطَّيْرِ وَالْقَتِيلِ يُوجَدُ بَعْضُ جَسَدِهِ وَالْحَرِيقِ « 6 » 4618 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ : عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُهُ السَّبُعُ وَالطَّيْرُ « 7 » ، فَتَبْقى « 8 » عِظَامُهُ بِغَيْرِ لَحْمٍ : كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : « يُغَسَّلُ وَيُكَفَّنُ وَيُصَلّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ ، وَإِذَا « 9 » كَانَ الْمَيِّتُ نِصْفَيْنِ ، صُلِّيَ عَلَى
--> ( 1 ) . في « ى » : + « عليه » . وفي الخصال : « فيترك » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 332 ، ح 972 ، بسنده عن الكليني . الخصال ، ص 333 ، باب الستّة ، ح 33 ، بسنده عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبداللَّه ، عن الحسين بن علوان . الفقيه ، ج 1 ، ص 159 ، ح 446 ، مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج 24 ، ص 349 ، ح 24186 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 510 ، ح 2777 . ( 3 ) . في البحار : « بثيابه » . ( 4 ) . في « جح » : « ولكن » ( 5 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 332 ، ح 973 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 24 ، ص 348 ، ح 24184 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 510 ، ح 2776 ؛ البحار ، ج 20 ، ص 106 ، ح 31 ، من قوله : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كفّن حمزة » . ( 6 ) . في « غ ، بخ » : « والطير والحريق والقتيل يوجد بعض جسده » . ( 7 ) . في الفقيه والتهذيب ، ج 3 : « أو الطير » . ( 8 ) . في « غ ، ى ، بح ، جح ، جس » : « فيبقى » . وفي التهذيب ، ج 1 : « ويبقى » . ( 9 ) . في التهذيب : « فإذا » .