الشيخ الكليني
509
الكافي ( دار الحديث )
عَنْ قُدَامَةَ بْنِ زَائِدَةَ « 1 » ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ « 2 » عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَلَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَهُ « 3 » سَلّاً « 4 » ، وَرَبَّعَ قَبْرَهُ « 5 » » . « 6 » 4569 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْخَلَ « 7 » مَعَهُ فِي قَبْرِهِ جَرِيدَةٌ « 8 » رَطْبَةٌ ،
--> ( 1 ) . في حاشية « بث » : « عن زائدة » . هذا ، وعدّ الشيخ الطوسي في رجاله ، ص 272 ، الرقم ، 393 ، قدامة بن زائدة الثقفي من أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام ، كما عدّ زائدة بن قدامة في ص 136 ، الرقم 1421 ، من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ؛ فلذا يمكن القول بترجيح ما ورد في حاشية « بث » ، كما قال به العلّامة المجلسي في مرآة العقول ، ج 14 ، ص 108 . ولكن لم نجد في ما تتّبعنا من الأسناد والطرق ، رواية زائدة بن قدامة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، بل ورد في الغيبة للنعماني ، ص 154 ، ح 13 رواية أحمد بن الحسن الميثمي ، عن زائدة بن قدامة ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . وفي ص 157 ، ح 20 ، رواية أحمد بن الحسن الميثمي ، عن زائدة بن قدامة ، عن عبد الكريم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . ولعلّ طبقة زائدة هذا ، تلائم طبقة من ترجم له العامّة من زائدة بن قدامة الثقفي وقالوا : مات سنة ستين أو إحدى وستين ومائة . راجع : تهذيب الكمال ، ج 9 ، ص 273 ، الرقم 1950 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 7 ، ص 375 ، الرقم 139 . ( 2 ) . في « ظ » : « أبا عبداللَّه » . ( 3 ) . في « بح ، جح » : « ابنه إبراهيم » . ( 4 ) . السَلّ والإسلال : انتزاع الشيء وإخراجه في رفق . والمراد جذبه إلى القبر برفق وتأنّ . راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 338 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1342 ( سلل ) . ( 5 ) . كذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية « بح » والوافي ومرآة العقول : « ورفع قبره » . وما أثبتناه هو الموافق لما في المطبوع و « بح » . وحاشية « ظ ، بث ، جح » . وقال في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : ورفع قبره ، وفي بعض النسخ : وربّع . وهو الصواب ؛ لأنّه لم يذكر في الباب ما يدلّ على التربيع سوى هذا الخبر مع ذكره في العنوان ، وقد مضى الكلام في الرفع ، وأمّا التربيع فالظاهر أنّ المراد به خلاف التسنيم » . التربيع : جعل الشيء مُرَبَّعاً ، وخلاف التسنيم : التسطيع ؛ فإنّ التسنيم رفع الشيء عن الأرض ، يقال : قبر مُسَنَّم : إذا كان مرفوعاً عن الأرض . راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 307 ( سنم ) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 967 ( ربع ) . ( 6 ) . الوافي ، ج 25 ، ص 526 ، ح 24573 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 192 ، ح 3377 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 157 ، ح 15 . ( 7 ) . في الوافي : « أن تدخل » . ( 8 ) . « الجَرِيدة » : واحدة الجريد ، وهو غصن النخل الذي يُجْرَد عنه الخُوص ، أي الورق ، ولا يسمّى جريداً ما دام عليه الخوص ، إنّما يسمّى سَعَفاً ، قال الشيخ البهائي : « إنّما يسمّى الجريد سعفاً أيضاً » . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 455 ؛ المصباح المنير ، ص 96 ( جرد ) ؛ الحبل المتين ، ص 230 .