الشيخ الكليني
498
الكافي ( دار الحديث )
فَقَالَ : « تَسُلُّهُ « 1 » مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ ، وَتُلْزِقُ « 2 » الْقَبْرَ بِالْأَرْضِ « 3 » إِلى « 4 » قَدْرِ أَرْبَعِ أَصَابِعَ مُفَرَّجَاتٍ ، وَتُرَبِّعُ « 5 » قَبْرَهُ » . « 6 » 4552 / 4 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 7 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « سُلَّهُ سَلّاً « 8 » رَفِيقاً ، فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي لَحْدِهِ ، فَلْيَكُنْ أَوْلَى النَّاسِ « 9 » مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ « 10 » لِيَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ « 11 » ، وَيُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَيَتَعَوَّذَ مِنَ الشَّيْطَانِ « 12 » ، وَلْيَقْرَأْ « 13 » فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَإِنْ قَدَرَ « 14 » أَنْ يَحْسِرَ عَنْ خَدِّهِ « 15 » ، وَيُلْزِقَهُ « 16 » بِالْأَرْضِ ، فَعَلَ ،
--> ( 1 ) . في التهذيب : « يسلّ » . ( 2 ) . في « بخ » والتهذيب : « ويلزق » . ( 3 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : الإلزاق : الإلصاق ، والمراد عدم الرفع كثيراً . وفي التهذيب نقلًا عن الكافي : إلّاقدر أربع أصابع ، فيكون استثناء عمّا يدلّ عليه الإلزاق كناية عن عدم الرفع ، وفي نسخ الكتاب : إلى قدر ، فيكون نهاية للرفع ويدلّ على التخيير بينه وبين ما كان أقلّ منه » . ( 4 ) . في « ظ » : - « إلى » . وفي الوافي والوسائل والتهذيب : « إلّا » . ( 5 ) . كذا في حاشية « ظ » والمطبوع . وفي جميع النسخ التي قوبلت والوافي : « ترفع » أو « يرفع » . وفي التهذيب : « يربع » . والأنسب ما أثبت . ( 6 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 315 ، ح 919 ، بسنده عن الكليني . وفيه ، ص 458 ، ح 1494 ، بسنده عن العلاء بن رزين الوافي ، ج 25 ، ص 527 ، ح 24575 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 181 ، ح 3344 . ( 7 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا . ( 8 ) . في « غ ، بخ ، بف » والوافي : « تسلّه » . ( 9 ) . في التهذيب ، ح 922 : + « به » . ( 10 ) . في « غ ، ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جح » والوسائل : + « و » . ( 11 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب ، ح 922 . وفي المطبوع : + « [ عليه ] » . ( 12 ) . في « ظ ، جن » والتهذيب ، ح 922 : + « الرجيم » . ( 13 ) . في « بح » : « فليقرأ » . ( 14 ) . في الحبل المتين ، ص 247 : « والمراد من قوله عليه السلام : وإن قدر إلخ إذا لم يكن هناك من يتّقيه » . ( 15 ) . « أن يحسر عن خدّه » ، أي يكشف عنه ، ورفع عنه شيئاً قد غشّاه . قال العلّامة المجلسي : « أقول : تعديته بعن إمّا لتضمين معنى الكشف ، أو يكون مفعوله الأوّل مقدّراً ، أي يحسر الكفن عن خدّه » . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 383 ؛ لسان العرب ، ج 4 ، ص 187 ( حسر ) . ( 16 ) . في التهذيب ، ح 922 : « ويلصقه » .