الشيخ الكليني

49

الكافي ( دار الحديث )

3866 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ حَبِيبٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَاءُ الْحَمَّامِ لَابَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَتْ « 1 » لَهُ مَادَّةٌ » . « 2 » 3867 / 3 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَنَانٍ « 3 » ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنِّي أَدْخُلُ الْحَمَّامَ فِي السَّحَرِ وَفِيهِ الْجُنُبُ وَغَيْرُ ذلِكَ ، فَأَقُومُ ، فَأَغْتَسِلُ ، فَيَنْتَضِحُ « 4 » عَلَيَّ بَعْدَ مَا أَفْرُغُ مِنْ مَائِهِمْ ؟ قَالَ : « أَ لَيْسَ هُوَ جَارٍ ؟ « 5 » » قُلْتُ : بَلى ،

--> ( 1 ) . في « جن » : « كان » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 378 ، ح 1168 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد . فقه الرضا عليه السلام ، ص 86 ، ضمن الحديث ، وتمام الرواية فيه : « ماء الحمّام سبيله سبيل الماء الجاري إذا كانت له مادّة » . الفقيه ، ج 1 ، ص 9 ، ذيل ح 11 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 49 ، ح 3732 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 149 ، ذيل ح 370 . ( 3 ) . الخبر رواه الشيخ رحمه الله في التهذيب ، ج 1 ، ص 378 ، ح 1169 ، بإسناده عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن إسماعيل ، قال : سمعت رجلًا يقول لأبي عبداللَّه عليه السلام . والظاهر وقوع السقط في سند التهذيب ؛ فإنّ محمّد بن إسماعيل في مشايخ عليّ بن مهزيار ، هو محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وهو من أصحاب أبي الحسن موسى ، والرضا ، وأبي جعفر الثاني عليهم السلام ، ووردت روايته عن حنان [ بن سدير ] ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في عدّة من الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 464 - 465 و 467 - 468 ؛ ج 12 ، ص 350 ؛ رجال النجاشي ، ص 330 ، الرقم 893 ؛ رجال الطوسي ، ص 344 ، الرقم 5130 ؛ وص 364 ، الرقم 5393 ؛ وص 377 ، الرقم 5590 . ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الحميري في قرب الإسناد ، ص 124 ، ح 437 ، عن محمّد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمّد ، عن حنان بن سدير ، قال : سمعت رجلًا يقول لأبي عبداللَّه عليه السلام . ( 4 ) . في « بح ، جح » : « وأغتسل » بدل « فأغتسل » . وفي الوافي : « وأقوم » بدل « فأقوم » . وقوله : « فينتضح » ، أي يترشّش ؛ من النَضْح بمعنى البلّ والرشّ . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 618 ؛ المصباح المنير ، ص 609 ( نضح ) . ( 5 ) . في الوافي : « أليس هو جار ، استفهام إنكار ؛ يعني أنّ ماءهم جار على أبدانهم فلا بأس أن ينتضح منه عليك » . وفي مرآة العقول ، ج 13 ، ص 49 : « قوله عليه السلام : أليس هو جار ؟ يحتمل أن يكون المراد : أليس يجري الماء الجاري في صحن الحمّام ؟ أو أليس المياه التي في تلك الحياض جارية على صحن الحمّام ؟ أو أليس الماء جارياً من المادّة إلى الحياض الصغار التي يغتسلون منها ؛ إذ الماء يمكن أن يكون انتضح من أبدانهم ؟ وقيل : المراد ما سمعت أنّ ماء الحمّام بحكم الجاري . ولا يخفى بعده . ولعلّ الثالث أظهر الوجوه » .