الشيخ الكليني

480

الكافي ( دار الحديث )

كَانَ يُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَتَجَاوَزْ عَنْهُ " . وَإِنْ كَانَ الْمُسْتَضْعَفُ مِنْكَ بِسَبِيلٍ « 1 » ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ عَلى وَجْهِ الشَّفَاعَةِ ، لَاعَلى وَجْهِ الْوَلَايَةِ » . « 2 » 4520 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « التَّرَحُّمُ عَلى جِهَتَيْنِ : جِهَةِ الْوَلَايَةِ ، وَجِهَةِ الشَّفَاعَةِ » . « 3 » 4521 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « تَقُولُ « 4 » : " أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ « 5 » عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ ، وَأَكْثِرْ تَبَعَهُ ؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَتُبْ عَلَيَّ ؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ " ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً دَخَلَ فِيهَا ، وَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ خَرَجَ مِنْهَا » . « 6 » 4522 / 6 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ ، عَنْ ثَابِتٍ أَبِي الْمِقْدَامِ ، قَالَ :

--> ( 1 ) . السبيل في الأصل : الطريق ، قال العلّامة المجلسي : « ثمّ يستعار لكلّ ما يصير سبباً لاختصاص وارتباط بين الأمرين أو شخصين من قرابة أو مودّة أو خلطة أو نحو ذلك » . وقال العلّامة الفيض : « منك بسبيل ، أي له عليك حقّ ، ويعني بالولاية ، ولاية أهل البيت عليهم السلام ؛ يعني حقّ من لا ولاية له عليك لا يوجب أن تدعو له كما تدعو لأهل الولاية ، بل يكفي لذلك أن تستغفر له على وجه الشفاعة » وقيل غير ذلك . راجع : الوافي ، ج 24 ، ص 460 ؛ مرآة العقول ، ج 14 ، ص 69 . ( 2 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 168 ، ضمن ح 491 ، معلّقاً عن عبيداللَّه بن عليّ الحلبي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . فقه الرضا عليه السلام ، ص 187 . إلى قوله : « وقهم عذاب الجحيم » الوافي ، ج 24 ، ص 460 ، ح 24442 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 68 ، ح 3035 . ( 3 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 461 ، ح 24443 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 68 ، ح 3036 . ( 4 ) . في « بث ، بخ ، جس » : « يقول » . ( 5 ) . في « بخ » : - « محمّد » . ( 6 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 461 ، ح 24444 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 68 ، ح 3037 .