الشيخ الكليني
478
الكافي ( دار الحديث )
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلى حَمْزَةَ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً ، وَكَبَّرَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عِنْدَكُمْ « 1 » عَلى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ خَمْساً « 2 » وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً » . قَالَ : « كَبَّرَ خَمْساً خَمْساً « 3 » ، كُلَّمَا أَدْرَكَهُ النَّاسُ ، قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَمْ نُدْرِكِ الصَّلَاةَ « 4 » عَلى سَهْلٍ « 5 » ، فَيَضَعُهُ ، فَيُكَبِّرُ عَلَيْهِ خَمْساً « 6 » حَتّى انْتَهى إِلى قَبْرِهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ » . « 7 » 57 - بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِ « 8 » وَعَلى مَنْ لَايَعْرِفُ 4517 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : « الصَّلَاةُ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِ وَالَّذِي لَايَعْرِفُ الصَّلَاةُ عَلَى
--> ( 1 ) . في حاشية « جح » : + « بالكوفة » . وفي التهذيب : - « عندكم » . ( 2 ) . هكذا في « غ ، بث ، ، بح ، بخ ، بف ، جح » والوافي والوسائل والتهذيب . وفي « ظ ، ى ، بس ، بف » والمطبوع : « خمسة » . ( 3 ) . في « جس » : - « خمساً » . ( 4 ) . في « ى » : + « عندكم » . ( 5 ) . في « بح » : + « عندكم » . ( 6 ) . في « جس » وحاشية « بث » : « خمسة » . ( 7 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 197 ، ح 455 ، معلّقاً عن الكليني . صحيفة الرضا عليه السلام ، ص 83 ، ح 189 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام ؛ عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 45 ، ح 167 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن الحسين بن عليّ عليهم السلام . الفقيه ، ج 1 ، ص 164 ، ح 470 ، مرسلًا ، من قوله : « قال : كبّر خمساً خمساً » وفي الثلاثة الأخيرة ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج 1 ، ص 164 ، ح 468 ، مرسلًا ، وتمام الرواية هكذا : « وكبّر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على حمزة سبعين تكبيرة » . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 123 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، قطعة منه هكذا : « وكبّر على حمزة سبعين تكبيرة » الوافي ، ج 24 ، ص 437 ، ح 24403 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 81 ، ح 3077 . ( 8 ) . مضت أخبار في معنى المستضعف في باب المستضعف من كتاب الإيمان والكفر ، وهو أنّه هو الذي لا يهتدي إلى الإيمان سبيلًا لعدم استطاعتهم كالصبيان والمجانين والبله ومن لم تصل الدعوة إليه ومن لم يعرف اختلاف الناس . وقال الشهيد الأوّل : « المستضعف : هو الذي لا يعرف الحقّ ولا يعاند فيه ولا يوالي أحداً بعينه » وقيل غير ذلك . راجع : ذكرى الشيعة ، ج 1 ، ص 437 ؛ شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 102 ؛ الوافي ، ج 4 ، ص 211 ؛ مرآة العقول ، ج 11 ، ص 201 - 212 .