الشيخ الكليني
474
الكافي ( دار الحديث )
وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ « 1 » ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ « 2 » وَتَقَبَّلْ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ ، وَارْحَمْهُ ، وَتَجَاوَزْ عَنْهُ بِرَحْمَتِكَ ، اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّكَ ، وَثَبِّتْهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا « 3 » وَفِي الْآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ اسْلُكْ بِنَا وَبِهِ سَبِيلَ الْهُدى ، وَاهْدِنَا وَإِيَّاهُ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ، اللَّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ « 4 » . ثُمَّ تُكَبِّرُ الثَّانِيَةَ ، وَتَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتَ حَتّى تَفْرُغَ مِنْ خَمْسِ تَكْبِيرَاتٍ » . « 5 » 4509 / 5 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ النَّاسَ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْمَيِّتِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولى ، وَلَايَرْفَعُونَ فِيمَا بَعْدَ ذلِكَ « 6 » ، فَأَقْتَصِرُ عَلَى التَّكْبِيرَةِ الْأُولى « 7 » كَمَا يَفْعَلُونَ ، أَوْ أَرْفَعُ يَدِي فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ ؟ فَقَالَ : « ارْفَعْ يَدَكَ « 8 » فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ » . « 9 »
--> ( 1 ) . كذا في « بح » والمطبوع والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ : - « به » . ( 2 ) . في حاشية « غ ، بث » : « في حسناته » . ( 3 ) . في مرآة العقول : « يشكل ما ورد في هذا الدعاء بأنّ حياته الدنيويّة قد انقضت ، فما معنى الدعاء له بالثبات الدنيافي الحياة . ويمكن أن يوجّه بوجهين : الأوّل : أن يكون الظرف متعلّقاً بالثابت ، أي القول الثابت الذي لايتبدّل بتبدّل النشأتين ؛ فإنّ العقائد الباطلة التابعة للأغراض الدنيويّة والشهوات النفسانيّة تتبدّل وتتغيّر في النشأة الآخرة لزوال دواعيها . . . الثاني : أن يكون المراد بالحياة الدنيا ما يقع قبل القيامة فيكون حياة القبر للسؤال داخلًا في الحياة الدنيا ، على أنّه يحتمل أن يكون ذكره على سبيل التبعيّة استطراداً لذكره في الآية . ولعلّ ثاني الوجهين أظهر » . ( 4 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : عفوك عفوك ، بالنصب أي أطلبه ، ويحتمل الرفع بتقدير الخبر » . ( 5 ) . فقه الرضا عليه السلام ، ص 183 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 24 ، ص 453 ، ح 24432 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 61 ، ح 3023 . ( 6 ) . في الوافي : - « ذلك » . ( 7 ) . في « بف » : « التكبير الأوّل » . ( 8 ) . في التهذيب : « يديك » . ( 9 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 195 ، ح 446 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 478 ، ح 1852 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 24 ، ص 449 ، ح 24425 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 93 ، ح 3111 .