الشيخ الكليني

397

الكافي ( دار الحديث )

سَأَلْتُهُ عَنْ ثِيَابٍ تُعْمَلُ بِالْبَصْرَةِ عَلى عَمَلِ الْعَصْبِ « 1 » الْيَمَانِيِّ مِنْ قَزٍّ وَقُطْنٍ : هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يُكَفَّنَ فِيهَا « 2 » الْمَوْتى ؟ قَالَ « 3 » : « إِذَا كَانَ الْقُطْنُ أَكْثَرَ مِنَ الْقَزِّ « 4 » ، فَلَا بَأْسَ » . « 5 » 23 - بَابُ حَدِّ الْمَاءِ الَّذِي يُغَسَّلُ بِهِ الْمَيِّتُ وَالْكَافُورِ 4373 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ

--> ( 1 ) . في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جح ، جس ، جن » والاستبصار : « القصب » . وما أثبتناه موافق للمطبوع و « ظ ، غ » والوسائل والتهذيب . وقال ابن الأثير : « فالعَصْب بُرُود يمنيّة يُعْصَب غزلها ، أي يُجمَع ويُشَدّ ، ثمّ يُصْبَغ ويُنْسَج فيأتي موشيّاً ، أي منقّشاً - لبقاء ما عُصِبَ منه أبيض لم يأخذه صِبْغ ، يقال : بُرْد عَصْب وبُرود عَصْب بالتنوين والإضافة . وقيل : هي بُرُود مخطَّطة » . وقال العلّامة الحلّي : « العصب : ضرب من برود اليمن ؛ لأنّه يصبغ بالعَصَب وهو نبت باليمن » ، ونحوه قال الشهيد الأوّل ، ولكن ردّه السيّد الداماد واختار مقالة ابن الأثير ، على ما نقل عنهم العلّامة المجلسي ثمّ قال : « وفي بعض النسخ بالقاف ولعلّه تصحيف ، قال في القاموس : والقصب محرّكة : ثياب ناعمة من كتّان . انتهى . ولعلّ أكثريّة القطن محمولة على الاستحباب » . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 245 ( عصب ) ؛ ذكرى الشيعة ، ج 1 ، ص 367 ؛ مرآة العقول ، ج 13 ، ص 321 - 322 . ( 2 ) . في « غ ، بح » : « به » . وفي « بخ » : « فيه » . ( 3 ) . في « بخ ، بف » والوافي والفقيه : « فقال » . ( 4 ) . « القَزّ » : ضرب من الإبريسم ، معرّب . وقال الليث : القزّ : هو ما يُعْمل منه الإبريسم . وقيل : القزّ والإبريسم كالدقيق والحنطة . راجع : المغرب ، ص 381 ؛ المصباح المنير ، ص 502 ( قزز ) . ( 5 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 435 ، ح 1396 ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 211 ، ح 744 ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى . الفقيه ، ج 1 ، ص 147 ، ح 412 ، مرسلًا عن أبي الحسن الثالث عليه السلام الوافي ، ج 24 ، ص 378 ، ح 24257 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 45 ، ح 2986 .