الشيخ الكليني

378

الكافي ( دار الحديث )

4341 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحَنِّطَ الْمَيِّتَ ، فَاعْمِدْ إِلَى الْكَافُورِ ، فَامْسَحْ بِهِ آثَارَ السُّجُودِ مِنْهُ ، وَمَفَاصِلَهُ كُلَّهَا ، وَرَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ ، وَعَلى صَدْرِهِ « 1 » مِنَ الْحَنُوطِ » . وَقَالَ : « حَنُوطُ الرَّجُلِ « 2 » وَالْمَرْأَةِ سَوَاءٌ » . وَقَالَ : « وَأَكْرَهُ « 3 » أَنْ يُتْبَعَ بِمِجْمَرَةٍ « 4 » » . « 5 » 4342 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى « 6 » ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ

--> ( 1 ) في الحبل المتين ، ص 229 : « الجارّ في قوله عليه السلام : وعلى صدره ، متعلّق بمحذوف ، أي ضع على صدره ، ويحتمل تعلّقه ب « امسح » وهو بعيد » . ( 2 ) . في التهذيب والاستبصار : « الحنوط للرجل » بدل « حنوط الرجل » . ( 3 ) . في « غ » : « ويكره » . وفي « جح » : « أكره » بدون الواو . ( 4 ) . المِجْمَر ، وقد تؤنّث ، وهي التي تُدَخَّن بها الثياب ، قيل : من أنّثه ذهب به إلى النار ، ومن ذكّره عنى به الموضع . وقيل : المجمر ، بكسر الميم : هو الذي يوضع فيه النار للبخور . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 293 ؛ لسان العرب ، ج 4 ، ص 144 ( جمر ) . ( 5 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 307 ، ح 890 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 212 ، ح 746 ، بسندهما عن الكليني . الكافي ، كتاب الجنائز ، باب كراهية تجمير الكفن وتسخين الماء ، ح 4360 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نهى أن تتبع جنازة بمجمرة » . فقه الرضا عليه السلام ، ص 185 ، ذيل الحديث ، وتمام الرواية فيه : « حنوط الرجل والمرأة سواء » الوافي ، ج 24 ، ص 364 ، ح 24218 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 17 ، ح 2904 ؛ وص 32 ، ح 2952 ؛ وص 158 ، ح 3284 . ( 6 ) . هكذا في حاشية « بث ، بح ، بخ ، بف » . وفي النسخ والمطبوع والوسائل : « حمّاد بن عثمان » . والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ هذا الطريق أشهر طرق الكليني إلى روايات حريز بن عبداللَّه ، تكرّر في قريب من أربعمائة مورد في أسناد الكافي . والمذكور في أربعين ومائتين مورد هو حمّاد بن عيسى ، وفي الباقي حمّاد المطلق المراد منه حمّاد بن عيسى . وأمّا حمّاد بن عثمان ، فقد توفّي سنة تسعين ومائة ، كما صرّح به النجاشي في رجاله ، ص 143 ، الرقم 371 ، والظاهر من طبقة إبراهيم بن هاشم والد عليّ ، أنّه لم يدرك حمّاد بن عثمان ، ولذا قال الشيخ الصدوق في مشيخة الفقيه ، ج 4 ، ص 513 حين ما ذكر طريقه إلى وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمّد بن الحنفيّة وهو مشتمل على « عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن حمّاد بن عيسى » : « ويغلط أكثر الناس في هذا الإسناد ، فيجعلون مكان حمّاد بن عيسى ، حمّاد بن عثمان ، وإبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان وإنّما لقي حمّاد بن عيسى وروى عنه » . ويؤيّد ذلك ما ورد في كثير من الأسناد من رواية إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 22 ، ص 274 - 276 . هذا ، والظاهر أنّ رداءة الخطّ في بعض الخطوط القديمة وكتابة « عثمان » من دون الألف « عثمن » أوجبا التحريف في ما نحن فيه .