الشيخ الكليني
264
الكافي ( دار الحديث )
مَلِيّاً « 1 » ، ثُمَّ تُخْرِجُهَا إِخْرَاجاً رَفِيقاً « 2 » ، فَإِنْ كَانَ الدَّمُ مُطَوَّقاً « 3 » فِي الْقُطْنَةِ ، فَهُوَ مِنَ الْعُذْرَةِ ؛ وَإِنْ كَانَ مُسْتَنْقِعاً « 4 » فِي الْقُطْنَةِ ، فَهُوَ مِنَ الْحَيْضِ » . قَالَ خَلَفٌ : فَاسْتَحَفَّنِي « 5 » الْفَرَحُ ، فَبَكَيْتُ ، فَلَمَّا سَكَنَ بُكَائِي قَالَ « 6 » : « مَا أَبْكَاكَ ؟ » قُلْتُ « 7 » : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَنْ كَانَ يُحْسِنُ « 8 » هذَا غَيْرُكَ ؟ قَالَ : فَرَفَعَ يَدَهُ « 9 » إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ « 10 » : « وَاللَّهِ ، إِنِّي « 11 » مَا أُخْبِرُكَ « 12 » إِلَّا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، عَنْ جَبْرَئِيلَ ، عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » . « 13 »
--> ( 1 ) . « مَلِيّاً » ، أي زماناً طويلًا ، وقال ابن الأثير : « المليّ : هو الطائفة من الزمان لا حدّ لها ، يقال : مضى مليّ من النهارومليّ من الدهر ، أي طائفة منه » . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2497 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 363 ( ملا ) ؛ مشرق الشمسين ، ص 261 . ( 2 ) . في « بح » والوسائل ، ص 272 : « رقيقاً » . ( 3 ) . قال الشيخ البهائي : « وجه دلالة تطويق دم القطنة على كونه دم عذرة . . . أنّ الافتضاض ليس إلّاخرق الجلدة الرقيقة المنتسجة على فم الرحم ، فإذا خرقت خرج الدم من جوانبها بخلاف دم الحيض . . . ولفظة مطوّق يجوز كونه بصيغة اسم الفاعل والمفعول ، وكذلك لفظ مستنقعاً » . وقال العلّامة الفيض : « مطوّقاً ، بكسر الواو وتشديدها كما يدلّ عليه قوله عليه السلام في الخبر الآتي ، فإن خرجت القطنة مطوّقة بالدم بالفتح » . راجع : الحبل المتين ، ص 166 ؛ الوافي ، ج 6 ، ص 448 . ( 4 ) . « مستنقعاً » ، أي مجتمعاً ، يقال : استنقع الماء ، أي ثبت واجتمع ، ومستنقَع الماء بالفتح : مجتَمَعه ، والماء مستنقع بصيغة اسم الفاعل ، أي مجتمع . وقال العلّامة الفيض : « الاستنقاع : الانغماس » . راجع : المغرب ، ص 464 ؛ المصباح المنير ، ص 622 ( نقع ) . ( 5 ) . كذا في « بخ ، جس » والمطبوع . وفي « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، بس ، بف ، جح ، جن » والوسائل والبحار والمحاسن : « فاستخفّني » . وقال في الوافي : « فاستحفّني ، إمّا بالمهملة من الحفّ بمعنى الشمول والإحاطة ، أو بالمعجمة من الخفّة بمعنى النشاط » . ( 6 ) . في البحار : « فقال » . ( 7 ) . في المحاسن : « فقال : ما أبكاك بعد أن سكن بكائي ، فقلت » بدل « فلمّا سكن بكائي قال : ما أبكاك ؟ قلت » . ( 8 ) . الإحسان : العلم والمعرفة والإتقان ، يقال : أحسن الشيء إحساناً ، أي علمه وعرفه وأتقنه . راجع : المصباح المنير ، ص 136 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1564 ( حسن ) . ( 9 ) . في المحاسن : « رأسه » . ( 10 ) . في « جس » : « فقال » . وفي المحاسن : « فقال : إي » . ( 11 ) . في « ظ ، بف » والوافي والوسائل : « إنّي واللَّه » . وفي « جس ، جن » والمحاسن : - « إنّي » . ( 12 ) . في « غ » : « ما أخبرتك » . ( 13 ) . المحاسن ، ص 307 ، كتاب العلل ، ح 22 ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد الكوفي . التهذيب ، ج 1 ، ص 385 ، ح 1184 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن خلف بن حمّاد ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام ، من قوله : « فقلت له : إنّ رجلًا من مواليك تزوّج جارية » إلى قوله : « فهو من الحيض » مع اختلاف يسير . راجع : الفقيه ، ج 1 ، ص 96 ، ذيل ح 203 ، وفقه الرضا عليه السلام ، ص 194 الوافي ، ج 6 ، ص 445 ، ح 4678 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 272 ، ح 2129 ، من قوله : « فقلت له : إنّ رجلًا من مواليك تزوّج جارية معصراً » .