الشيخ الكليني
261
الكافي ( دار الحديث )
هذَا شَيْءٌ قَدْ أَشْكَلَ « 1 » ، وَالصَّلَاةُ فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ ، فَلْتَتَوَضَّأْ « 2 » وَلْتُصَلِّ ، وَلْيُمْسِكْ عَنْهَا زَوْجُهَا حَتّى تَرَى الْبَيَاضَ « 3 » ، فَإِنْ كَانَ دَمَ الْحَيْضِ ، لَمْ يَضُرَّهَا « 4 » الصَّلَاةُ ، وَإِنْ كَانَ دَمَ الْعُذْرَةِ ، كَانَتْ « 5 » قَدْ أَدَّتِ الْفَرِيضَةَ « 6 » ، فَفَعَلَتِ الْجَارِيَةُ ذلِكَ ، وَحَجَجْتُ « 7 » فِي تِلْكَ السَّنَةِ ، فَلَمَّا صِرْنَا بِمِنًى بَعَثْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ « 8 » عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ لَنَا مَسْأَلَةً قَدْ ضِقْنَا بِهَا ذَرْعاً « 9 » ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ لِي « 10 » ، فَآتِيَكَ وَأَسْأَلَكَ « 11 » عَنْهَا ؟ فَبَعَثَ إِلَيَّ : « إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ « 12 » وَانْقَطَعَ الطَّرِيقُ ، فَأَقْبِلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ » . قَالَ خَلَفٌ : فَرَعَيْتُ « 13 » اللَّيْلَ حَتّى « 14 » إِذَا رَأَيْتُ النَّاسَ قَدْ قَلَّ اخْتِلَافُهُمْ بِمِنًى ،
--> ( 1 ) . في المحاسن : + « علينا » . ( 2 ) . في « غ ، بح » : « فلتوضّأ » . ( 3 ) . في مشرق الشمسين ، ص 261 : « يراد بالبياض الطهر » . وكذا في الوافي ، ج 6 ، ص 447 ؛ ومجمع البحرين ، ج 4 ، ص 198 ( بيض ) . ( 4 ) . في « ظ ، غ ، ى ، جس ، جن » والوافي والبحار والمحاسن : « لم تضرّها » . ( 5 ) . في « بث ، جح » : « كان » . ( 6 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار والمحاسن . وفي المطبوع : « الفرض » . ( 7 ) . في « بث ، بخ » وحاشية « ظ » : « وحجّت » . وفي حاشية « بخ » : « فحججت » . ( 8 ) . في « ظ » والوافي والمحاسن : - « بن جعفر » . ( 9 ) . يقال : ضقتُ بالأمر ذرعاً ، إذا لم تُطقه ولم تقو عليه ، ونصب « ذرعاً » لأنّه خرج مفسِّراً محوَّلًا ؛ لأنّه كان في الأصل : ضاق ذرعي به ، فلمّا حوّل الفعل خرج « ذرعاً » مفسّراً . وقال الجوهري : « أصل الذرع إنّما هو بسط اليد ، فكأنّك تريد : مددت يدي إليه فلم تنله ، وربّما قالوا : ضقت به ذراعاً » . وقال ابن الأثير : « الذرع : الوسع والطاقة » ، ثمّ ذكر وجهاً آخر في معنى الجملة . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1210 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 158 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 95 ( ذرع ) . ( 10 ) . في حاشية « بث » : « لنا » . ( 11 ) . في « جح ، جس » والبحار والمحاسن : « فأسألك » . ( 12 ) . « هدأت الرجل » ، أي سكنت ، قال ابن الأثير : « الهَدْأة والهدوء : السكون عن الحركات ، أي بعد ما يسكن الناس عن المشي والاختلاف في الطرق » . وقال الشيخ البهائي : « والمراد : إذا سكنت الأرجل عن التردّد وانقطع الاستطراق » . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 249 ( هدأ ) ؛ مشرق الشمسين ، ص 261 . ( 13 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار والمحاسن . وفي المطبوع : « فرأيت » . ( 14 ) . في « جس » : « حين » .