الشيخ الكليني

252

الكافي ( دار الحديث )

4183 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ : قَالَ : « الْمُسْتَحَاضَةُ إِذَا ثَقَبَ الدَّمُ الْكُرْسُفَ ، اغْتَسَلَتْ لِكُلِّ صَلَاتَيْنِ وَلِلْفَجْرِ غُسْلًا ، وَإِنْ « 1 » لَمْ يَجُزِ الدَّمُ الْكُرْسُفَ ، فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ كُلَّ « 2 » يَوْمٍ مَرَّةً ، وَالْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، وَإِنْ أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَأْتِيَهَا ، فَحِينَ تَغْتَسِلُ ؛ هذَا إِنْ « 3 » كَانَ دَمُهَا عَبِيطاً « 4 » ، وَإِنْ كَانَ « 5 » صُفْرَةً ، فَعَلَيْهَا الْوُضُوءُ » . « 6 » 4184 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَتُصَلِّي الظُّهْرَ « 7 » وَالْعَصْرَ ، ثُمَّ « 8 » تَغْتَسِلُ عِنْدَ الْمَغْرِبِ ، فَتُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ عِنْدَ الصُّبْحِ ، فَتُصَلِّي الْفَجْرَ ، وَلَابَأْسَ « 9 » أَنْ يَأْتِيَهَا « 10 » بَعْلُهَا إِذَا شَاءَ إِلَّا أَيَّامَ حَيْضِهَا فَيَعْتَزِلُهَا « 11 » زَوْجُهَا « 12 » » . قَالَ : وَقَالَ « 13 » : « لَمْ تَفْعَلْهُ امْرَأَةٌ قَطُّ احْتِسَاباً « 14 » إِلَّا عُوفِيَتْ مِنْ

--> ( 1 ) . في « بث » : « وإذا » . وفي التهذيب : « فإن » . ( 2 ) . في الوسائل : « لكلّ » . ( 3 ) . في التهذيب : « إذا » . ( 4 ) . في « جس » وحاشية « بث ، بخ » والتهذيب : « دماً عبيطاً » . والدم العَبيط : الصحيح الخالص الطريّ لاخلط فيه . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1142 ؛ المصباح المنير ، ص 390 ( عبط ) . ( 5 ) . هكذا في « غ » والوافي . وفي سائر النسخ والوسائل والمطبوع : « وإن كانت » . وفي التهذيب : « فإن كانت » . ( 6 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 170 ، ح 485 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 6 ، ص 471 ، ح 4710 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 374 ، ح 2395 . ( 7 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب ، ص 171 . وفي « بف » : - « وتصلّي الظهر » . وفي المطبوع : « فتصلّي الظهر » . ( 8 ) . في « بف » : - « ثمّ » . ( 9 ) . في « غ » : « فلا بأس » . ( 10 ) . في « ظ ، جس » والوسائل : « بأن يأتيها » . ( 11 ) . في « جح ، جس » : « فيعزلها » . ( 12 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب ، ص 171 . وفي المطبوع : « بعلها » . ( 13 ) . في « بح » : « قال » بدون الواو . ( 14 ) . قال ابن الأثير : « احتساباً ، أي طلباً لوجه اللَّه وثوابه ، فالاحتساب من الحسب ، كالاعتداد من العدّ ، وإنّما قيل لمن ينوي بعمله وجه اللَّه : احتسبه ؛ لأنّ له حينئذٍ أن يعتدّ عمله ، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنّه معتدّ به ، والحِسبة : اسم من الاحتساب كالعدّة من الاعتداد ، والاحتساب في الأعمال الصالحة وعند المكروهات هو البِدار إلى طلب الأجر وتحصيله بالتسليم والصبر ، أو باستعمال أنواع البرّ والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلباً للثواب المرجوّ منها » . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 382 ( حسب ) .