الشيخ الكليني
110
الكافي ( دار الحديث )
3964 / 6 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَأَبُو دَاوُدَ « 1 » جَمِيعاً « 2 » ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنْ « 3 » نَسِيتَ فَغَسَلْتَ ذِرَاعَكَ « 4 » قَبْلَ وَجْهِكَ ، فَأَعِدْ غَسْلَ وَجْهِكَ « 5 » ، ثُمَّ اغْسِلْ « 6 » ذِرَاعَيْكَ بَعْدَ الْوَجْهِ ، فَإِنْ « 7 » بَدَأْتَ بِذِرَاعِكَ الْأَيْسَرِ قَبْلَ الْأَيْمَنِ « 8 » ، فَأَعِدْ غَسْلَ « 9 » الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ اغْسِلِ الْيَسَارَ ، وَإِنْ نَسِيتَ مَسْحَ رَأْسِكَ حَتّى تَغْسِلَ رِجْلَيْكَ ، فَامْسَحْ رَأْسَكَ ، ثُمَّ اغْسِلْ رِجْلَيْكَ » . « 10 » 3965 / 7 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ « 11 » : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِذَا تَوَضَّأْتَ بَعْضَ وُضُوئِكَ ، فَعَرَضَتْ لَكَ حَاجَةٌ حَتّى يَنْشَفَ « 12 »
--> ( 1 ) . هكذا في « ظ » . وفي « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جح ، جس ، جن » والمطبوع : « أبي داود » . والصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم ذيل ح 3840 . ( 2 ) . في الاستبصار : - « وأبو داود جميعاً » . ( 3 ) . هكذا في النسخ والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : « إذا » . ( 4 ) . في « ظ ، غ ، جن » وحاشية « بح ، بخ ، بس ، بف ، جح » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « ذراعيك » . ( 5 ) . في مرآة العقول ، ج 13 ، ص 113 : « قوله عليه السلام : فأعد غسل وجهك ، ظاهر الإعادة أنّه كان غسل الوجه ويمكن أنيكون لمقارنة النيّة . وأمّا الإعادة في غسل الأيمن فيمكن أن يكون باعتبار مطلق الغسل ، أو المراد أصل الفعل بمجاز المشاكلة . . . وما يتوهّم من بطلان غسل اليمين لكونه بعد غسل الشمال ، ففساده ظاهر » . ( 6 ) . في « بف » : « ثمّ أعد » . ( 7 ) . في « جس » : « وإن » . ( 8 ) . في الاستبصار : - « قبل الأيمن » . ( 9 ) . في التهذيب والاستبصار : « على » بدل « غسل » . ( 10 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 99 ، ح 258 ، بسنده عن الكليني ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 74 ، ح 227 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 6 ، ص 347 ، ح 4436 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 452 ، ح 1193 . ( 11 ) . في الوافي : - « قال » . والضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي بصير ، والمراد من « بهذا الإسناد » السند التحويلي المتقدّم المذكور إليه . ( 12 ) . في « ى ، جح » وحاشية « ظ ، بخ ، بس ، بف ، جن » والوسائل والتهذيب والاستبصار والعلل : « يبس » . وفي حاشية « بف » : « نشف » . وفي حاشية « بث » : « يبست » . وفي الوافي : « تنشّف » . وقوله : « ينشف وضوؤك » ، أي يبس ، يقال : نَشِفَ الماءُ : يبس . وأصل النشف دخول الماء في الأرض والثوب ، يقال : نشف الثوبُ الماءَ من باب تعب ، أي شربه ونشفتُ الماءَ من باب ضرب ، إذا أخذته من غدير أو أرض بخرقة ونحوها ، ونشّفته بالتثقيل مبالغة ، وتَنَشَّفَ الرجلُ : مسح الماءَ عن جسده بخرقة ونحوها . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 58 ؛ لسان العرب ، ج 9 ، ص 329 ؛ المصباح المنير ، ص 606 ( نشف ) .