الشيخ الكليني

102

الكافي ( دار الحديث )

قَالَ « 1 » زُرَارَةُ : وَلَمْ يَقُلْ « 2 » الْوَاجِبُ عَلَيْكُمْ أَلَّا تَتَّقُوا فِيهِنَّ أَحَداً . « 3 » 21 - بَابُ الْجَبَائِرِ « 4 » وَالْقُرُوحِ « 5 » وَالْجِرَاحَاتِ 3955 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ؛ وَ « 6 » مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ « 7 » عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ

--> ( 1 ) . في « جس » : + « قال » . ( 2 ) . في « ظ » : « لم يقل » بدون الواو . ( 3 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 362 ، ذيل ح 1093 الوافي ، ج 6 ، ص 306 ، ح 4346 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 457 ، ح 1207 ؛ وج 16 ، ص 215 ، ح 21396 . ( 4 ) . « الجَبائر » : جمع الجبيرة ، وهي الخرقة مع العيدان التي تجبر بها العظام المكسورة وتشدّ عليها . قال الشيخ البهائي : « والفقهاء يطلقونها على ما يشدّ به القروح والجروح أيضاً ويساوون بينهما في الأحكام » . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 608 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 514 ( جبر ) ؛ الحبل المتين ، ص 100 . ( 5 ) . « القُرُوح » : جمع القَرْح ، وهي حبّة تخرج في البدن . وقيل : القرح أيضاً : البَثْر إذا ترامى إلى فساد ، والبثر : الخُراج ، وهو كلّ ما يخرج بالبدن كالدمل . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 557 ؛ مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 403 ( قرح ) . ( 6 ) . في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن‌الحسين » . ( 7 ) . هكذا في « ى ، بث ، بخ ، بس ، بف » والوافي والاستبصار . وفي « ظ ، غ ، بح ، جح ، جس ، جن » وحاشية « بث ، بف » والمطبوع والوسائل : + « الرضا » . والظاهر صحّة ما أثبتناه ، وأنّ لفظة « الرضا » كانت زيادة تفسيريّة أدرجت في متن بعض النسخ سهواً ، وأنّ المراد من « أبي الحسن عليه السلام هو أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ؛ فإنّه لم يُعْهَد رواية عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن مولانا الرضا عليه السلام إلّافي هذا الخبر وما رواه الشيخ الطوسي في الاستبصار ، ج 2 ، ص 93 ، ح 297 ، بسنده عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام ، لكن لفظة « الرضا » غير مذكورة في بعض النسخ المعتبرة من الاستبصار ، وورد الخبر في التهذيب ، ج 4 ، ص 266 ، ح 802 ، بنفس سند الاستبصار ، وفيه أيضاً « أبا الحسن عليه السلام » . ويؤيّد ذلك أنّ خبرنا هذا رواه الشيخ في التهذيب ، ج 1 ، ص 362 ، ح 1094 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 77 ، ح 238 بالطريق الأوّل من طريقَيِ الكافي ، وفي الموضعين « أبالحسن عليه السلام » . وكذا روى الخبر - باختلاف يسير - في التهذيب ، ج 1 ، ص 363 ، ح 1098 ، بسند آخر عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام .