الشيخ الكليني
60
الكافي ( دار الحديث )
2718 / 4 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ « 1 » ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ثَلَاثُ خِصَالٍ « 2 » لَايَمُوتُ صَاحِبُهُنَّ أَبَداً حَتّى يَرى وَبَالَهُنَّ « 3 » : الْبَغْيُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ ؛ يُبَارِزُ « 4 » اللَّهَ بِهَا ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ « 5 » ثَوَاباً لَصِلَةُ « 6 » الرَّحِمِ ، وَإِنَّ الْقَوْمَ لَيَكُونُونَ « 7 » فُجَّاراً ، فَيَتَوَاصَلُونَ ، فَتَنْمِي « 8 » أَمْوَالُهُمْ وَيُثْرُونَ « 9 » ، وَإِنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ لَتَذَرَانِ « 10 » الدِّيَارَ بَلَاقِعَ « 11 » مِنْ أَهْلِهَا ، وَتَنْقُلُ « 12 » الرَّحِمَ ،
--> ( 1 ) . في « ج » وحاشية « بر » : + / « بن محمّد » . وفي البحار : « محمّد بن أحمد » . وهو سهو ؛ فإنّ المراد من محمّد بنأحمد في مشايخ محمّد بن يحيى ، هو محمّد بن أحمد بن يحيى ، ولم يعهد في شيء من الأسناد روايته عن الحسن بن محبوب مباشرةً . ( 2 ) . في الوسائل : « ثلاثة » بدل « ثلاث خصال » . ( 3 ) . « الوبال » : من وَبُل المرتَع وَبالًا ووَبالةً ، بمعنى وَخُم . ولمّا كان عاقبة المرعى الوخيم إلى شرٍّ ، قيل في سوءالعاقبة : وَبال . والعمل السيّئ وبال على صاحبه . المصباح المنير ، ص 646 ( وبل ) . ( 4 ) . في مرآة العقول : « وقد يقرأ : يُبارَز ، علىبناء المجهول ورفع الجلالة » . ( 5 ) . في الوافي : « الطاعات » . ( 6 ) . في « بف » : « فَصِلَة » . ( 7 ) . في « ب » : « ليكون » . ( 8 ) . في « ز ، بر » والوافي : « فتنمو » . وفي مرآة العقول : « فتنمي ، على بناء الإفعال ، أو كيمشي . . . وعلى الإفعال الضمير للصلة و « يثرون » أيضاً يحتمل الإفعال والمجرّد ، كيرضون أو يدعون . ويحتمل بناء المفعول » . ( 9 ) . من الثروة وهي كثرة المال . وفي « د ، بر » : « يَثرون » . وفي الخصال : « ويبرّون ، فتزاد أعمارهم » بدل « يثرون » . ( 10 ) . في الأمالي للمفيد : « تدع » . وذرته أذَرُه وَذراً : تركته . قالوا : وأماتت العرب ماضيَه ومصدرَه ، فإذا أريد الماضي قيل : ترك . وربّما استعمل الماضي على قلّة ، ولا يستعمل منه اسم فاعل . المصباح المنير ، ص 654 ( وذر ) . ( 11 ) . « البلاقع » : جمع بَلْقَع وبَلقَعَة . وهي الأرض القفر التي لا شئ بها . يريد أنّ الحالِف بها والقاطع لرحمه يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق . وقيل : هو أن يفرّق اللَّه شمله ويغيّر عليه ما أولاه من نِعَمه . النهاية ، ج 1 ، ص 153 ( بلقع ) . ( 12 ) . في « ب ، ج ، ز ، ص ، بس » : « وينقل » . وفي مرآة العقول : « ويمكن أن يقرأ تنقل ، على بناء المفعول ، فالواوللحال » . وفي الخصال ومعاني الأخبار : « تثقلان » .