الشيخ الكليني
480
الكافي ( دار الحديث )
لَا يَنْفَدُ « 1 » ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَاتَنْقَطِعُ « 2 » ، وَأَسْأَلُكَ « 3 » الرِّضَا بِالْقَضَاءِ ، وَبَرَكَةَ « 4 » الْمَوْتِ بَعْدَ الْعَيْشِ ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ « 5 » إِلى وَجْهِكَ وَشَوْقاً إِلى رُؤْيَتِكَ وَلِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَافِتْنَةٍ مَضِلَّةٍ . اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ « 6 » ؛ اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ ؛ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرَّشَادِ ، وَالثَّبَاتَ « 7 » فِي الْأَمْرِ وَالرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَحُسْنَ عَافِيَتِكَ ، وَأَدَاءَ حَقِّكَ ، وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قَلْباً سَلِيماً ، وَلِسَاناً صَادِقاً ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا « 8 » تَعْلَمُ ، وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ؛ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَانَعْلَمُ « 9 » ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ » . « 10 » 3356 / 7 . عَلِيٌّ « 11 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ
--> ( 1 ) . في « بر » : « لا تنفد » . ( 2 ) . هكذا في « ج ، د ، ز ، بس » وشرح المازندراني . وفي سائر النسخ والمطبوع : « لا ينقطع » . ( 3 ) . في مرآة العقول : - / « أسألك » . ( 4 ) . في « ز » وحاشية « ج » : « ونزلة » . ( 5 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ز » والوافي وشرح المازندراني ومرآة العقول . وفي سائر النسخ والمطبوع : « المنظر » . ( 6 ) . في « د ، ص » وحاشية « ج ، ز ، بر » وشرح المازندراني « مهتدين » . ( 7 ) . في مرآة العقول : « والثبات ، بالنصب عطفاً على « عزيمة » ، وبالجرّ عطفاً على « الرشاد » بعيد . . . و « الرشد » تخصيص بعد التعميم ، وهو معطوف على « الأمر » وعطفه على « عزيمة » بعيد » . ( 8 ) . في حاشية « ج » : « ممّا » . ( 9 ) . في مرآة العقول : « ولا نعلم ، بصيغة المتكلّم . وفي بعض النسخ بصيغة الخطاب المجهول على بناء التفعيل » . ( 10 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 326 - 327 ، ح 959 و 960 ، معلّقاً عن محمّد بن الفرج . عدّة الداعي ، ص 268 ، الباب 5 ، مرسلًا عن الرضا عليه السلام . وفي المصباح للكفعمي ، ص 81 ، الفصل 14 ؛ ومفتاح الفلاح ، ص 84 ، الباب 1 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « وهو ربّ العرش العظيم » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 808 ، ح 7177 ، إلى قوله : « وهو ربّ العرش العظيم » . وفيه ، ج 8 ، ص 802 ، ح 7163 ، من قوله : « وقال : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل : رضيت باللَّه ربّاً » ؛ البحار ، ج 86 ، ص 42 ، ح 52 ، من قوله : « وقال : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة » إلى قوله : « واشف صدورنا وصدور قوم مؤمنين » ؛ وفيه ، ص 186 ، ح 48 ، إلى قوله : « عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم » . ( 11 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بس ، بف » . وفي المطبوع : + / « بن إبراهيم » . وفي « بر » : « عنه » .