الشيخ الكليني
459
الكافي ( دار الحديث )
مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِذَا أَوى إِلى فِرَاشِهِ ، قَالَ « 1 » : " اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا « 2 » ، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ " ؛ فَإِذَا « 3 » قَامَ مِنْ نَوْمِهِ « 4 » ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَا أَمَاتَنِي ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ » . وَقَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ « 5 » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَالْآيَةَ الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ : « شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ » « 6 » وَآيَةَ السُّخْرَةِ « 7 » ، وَآيَةَ السَّجْدَةِ « 8 » ، وُكِّلَ بِهِ شَيْطَانَانِ يَحْفَظَانِهِ « 9 » مِنْ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ « 10 » ، شَاؤُوا أَوْ أَبَوْا « 11 » ، وَمَعَهُمَا مِنَ اللَّهِ ثَلَاثُونَ مَلَكاً يَحْمَدُونَ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيُسَبِّحُونَهُ وَيُهَلِّلُونَهُ وَيُكَبِّرُونَهُ
--> ( 1 ) . في « ز » : « يقول » . ( 2 ) . في الوافي ومفتاح الفلاح : « باسمك اللّهمّ أحيا » . ( 3 ) . في « بر ، بف » ومفتاح الفلاح « وإذا » . ( 4 ) . في الوافي ومفتاح الفلاح : « استيقظ » بدل « قام من نومه » . ( 5 ) . في « ص » : « آية الكرسي عند منامه » . ( 6 ) . آل عمران ( 3 ) : 18 . وفي « بر ، بف » والوافي والبحار : - / « وَالْمَلائِكَةُ » . ( 7 ) . آية السخرة هي الآية 54 من سورة الأعراف ( 7 ) من قوله تعالى : « إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ » إلى قوله عزّوجلّ : « رَبُّ الْعالَمِينَ » . قال المجلسي : « قيل : إلى « قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ » ض - أي إلى الآية 56 - كما ذكره الشيخ البهائي رحمه الله فالمراد بالآية الجنس . وسمّيت سخرة لدلالتها على تسخير اللَّه تعالى للأشياء وتذليله لها » . راجع : مفتاح الفلاح ، ص 56 ؛ شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 309 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 317 . ( 8 ) . في « ج ، ز » وحاشية « د » : + / « وآية آخر السجدة » . وفي « بر » وشرح المازندراني والوافي : « وآخر السجدة » . وفي مرآة العقول : « المشهور أنّ المراد بآية السجدة آيتان في آخر حم السجدة ( 41 ) « سَنُرِيهِمْ آياتِنا » إلى آخر السورة ، وقيل : المراد بها الآية المتّصلة بآخر آية السجدة في ألم السجدة ، وهي « تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ » [ السجدة ( 32 ) : 16 ] ؛ لأنّها أنسب بهذا المقام . وكان الأحوط الجمع بينهما » . ( 9 ) . قوله عليه السلام : « يحفظانه » ، قال المازندراني : « هذا من جملة تسخيراته تعالى ؛ حيث جعل عدوّوليّه حافظاً له » . وقال المجلسي : « فيه غاية اللطف ؛ حيث جعل عدوّ وليّه حافظاً له » . ( 10 ) . في حاشية « ج » : « الشيطان » . ( 11 ) . في « بر ، بف » والوافي : « شاءا أو أبيا » .