الشيخ الكليني
444
الكافي ( دار الحديث )
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَتَقُولُ « 1 » : " أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ « 2 » ، وَأَعُوذُ بِكَ « 3 » رَبِّ « 4 » أَنْ يَحْضُرُونِ ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ " عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ « 5 » ؛ فَإِنْ نَسِيتَ ، قَضَيْتَ ، كَمَا تَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا « 6 » نَسِيتَهَا » . « 7 » 3310 / 32 . عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قُلْ : " أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَحْضُرُونِ ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ " ؛ وَقُلْ : لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ « 8 » ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » . قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَفْرُوضٌ « 9 » هُوَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ « 10 » ، مَفْرُوضٌ مَحْدُودٌ ، تَقُولُهُ « 11 » قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ ، فَاقْضِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ » . « 12 »
--> ( 1 ) . في « ب ، ج ، ص ، بس » : « ويقول » . ( 2 ) . في « ص » : « الشيطان » . و « همزات الشيطان » : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان . الصحاح ، ج 3 ، ص 902 ( همز ) . ( 3 ) . في « ج ، بر » وحاشية « د ، ز ، ص ، بس ، بف » والوافي : « باللَّه » . ( 4 ) . في « ج ، ز ، بر » والوافي : - / « ربّ » . ( 5 ) . في « ب » : « غروبها » . ( 6 ) . في الوافي : « إن » . ( 7 ) . فلاح السائل ، ص 222 ، الفصل 22 ، مرسلًا عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، إلى قوله : « إنّ اللَّه هو السميع العليم عشر مرّات » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1547 ، ح 8732 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 71 ، ح 8756 ، إلى قوله : « سنّة واجبة مع طلوع الشمس والمغرب » ؛ وفيه ، ص 119 ، ح 8899 . ( 8 ) . في « د ، بر ، بف » والوافي : + / « هو حيّ لا يموت بيده الخير » . ( 9 ) . في مرآة العقول : « الفرض في الاصطلاح : ما ظهر وجوبه من القرآن ، ويقابله السنّة ، أي ما ظهر وجوبه منالسنّة . وقد يطلق الفرض على ما ظهر رجحانه من الكتاب ، أعمّ من أن يكون على الوجوب أو الاستحباب ، ويقابله السنّة بالمعنى الأعمّ ، أي ما ظهر شرعيّته من السنّة ، أعمّ من أن يكون واجباً أو مستحبّاً ، فيمكن حمل الفرض هنا على هذا المعنى . . . . والمراد بالمحدود : الموقوف الذي جعل لوقته حدٌّ أوّلًا وآخراً » . ( 10 ) . في الوافي : + / « هو » . ( 11 ) . في « د » : « يقوله » . وفي « بر ، بف » : « بقوله تعالى » . ( 12 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 45 ، ح 137 ، عن محمّد بن مروان ، عن بعض أصحابه ، عن جعفر بن محمّد عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1548 ، ح 8733 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 120 ، ح 8900 ؛ البحار ، ج 86 ، ص 262 ، ذيل ح 31 .