الشيخ الكليني

437

الكافي ( دار الحديث )

فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَ « 1 » صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ « 2 » » . « 3 » 3301 / 23 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو « 4 » بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ الْأَحْنَفِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَهْمَا تَرَكْتَ مِنْ شَيْءٍ ، فَلَا تَتْرُكْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَسْتَغْفِرُكَ فِي هذَا الصَّبَاحِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ لِأَهْلِ رَحْمَتِكَ ، وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَهْلِ لَعْنَتِكَ ؛ اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ « 5 » أَبْرَأُ إِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي هذَا الصَّبَاحِ مِمَّنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ « 6 » مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَمِمَّا كَانُوا يَعْبُدُونَ ؛ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ؛ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هذَا الصَّبَاحِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ بَرَكَةً عَلى أَوْلِيَائِكَ ، وَعِقَاباً عَلى أَعْدَائِكَ « 7 » ؛ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاكَ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاكَ ؛ اللَّهُمَّ اخْتِمْ لِي بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ ؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ، وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ « 8 » لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ ؛ اللَّهُمَّ « 9 » إِنَّكَ « 10 » تَعْلَمُ مُنْقَلَبَهُمْ « 11 » وَمَثْوَاهُمْ « 12 » ؛ اللَّهُمَّ

--> ( 1 ) . في « ب ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : - / « و » . ( 2 ) . في « ص » : « وآله » بدل « وآل محمّد » . ( 3 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1567 ، ح 8764 ؛ البحار ، ج 86 ، ص 295 ، ذيل ح 56 . ( 4 ) . في « جر » وحاشية « ج » : « عمر » . ( 5 ) . في « د » : + / « استغفرك و » . ( 6 ) . أقاموا بين ظهرانيهم ، أي أقام بينهم على سبيل الاستظهار والاستيناد إليهم ، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحةتأكيداً . ومعناه : أنّ ظهراً منهم قدّامه ، وظهراً منهم وراءه ، فهو مكنوف من جانبيه ، ومن جوانبه إذا قيل : أظهرهم ، ثمّ كثر حتّى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقاً . النهاية ، ج 3 ، ص 166 ( ظهر ) . ( 7 ) . في « بف » : « لأعدائك » . ( 8 ) . في الوافي : + / « لي و » . ( 9 ) . في « بف » والوافي : - / « اللَّهُمَّ » . ( 10 ) . في مرآة العقول : « فإنّك » . ( 11 ) . في الوافي ومرآة العقول : « متقلّبهم » . ( 12 ) . « الثواء » : الإقامة مع الاستقرار . المفردات للراغب ، ص 181 ( ثوى ) . والمراد : إنّك تعلم جزئيّات أمورهم في حال الحركات والسكنات ، فاصرفهم إلى ما هو خير لهم ، وقِهم عمّا هو شرّ لهم ، واغفر لهم عمّا صدر منهم من الزلّات . وبالجملة : إنّه تعالى عالم بجميع أحوالهم فلا يخفى عليه شيء منها . ويمكن أن يكون المراد بهما انقلاب قلوبهم وحركتها في طلب الحقّ وسكونها عند الوصول إليه . وقيل غير ذلك . راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 295 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 269 .