الشيخ الكليني

428

الكافي ( دار الحديث )

بِجَمْعِكَ « 1 » أَنْ تُمِيتَنِي « 2 » غَرَقاً ، أَوْ حَرَقاً « 3 » ، أَوْ شَرَقاً « 4 » ، أَوْ قَوَداً « 5 » ، أَوْ صَبْراً « 6 » ، أَوْ مَسَمّاً « 7 » ، أَوْ تَرَدِّياً فِي بِئْرٍ ، أَوْ أَكِيلَ السَّبُعِ « 8 » ، أَوْ مَوْتَ الْفَجْأَةِ ، أَوْ بِشَيْءٍ « 9 » مِنْ مِيتَاتِ « 10 » السَّوْءِ ، وَلكِنْ أَمِتْنِي عَلى فِرَاشِي فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُصِيباً لِلْحَقِّ غَيْرَ مُخْطِئٍ ، أَوْ فِي الصَّفِّ الَّذِي « 11 » نَعَتَّهُمْ فِي كِتَابِكَ كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ، أُعِيذُ نَفْسِي وَوُلْدِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حَتّى يَخْتِمَ « 12 » السُّورَةَ ، وَأُعِيذُ نَفْسِي وَوُلْدِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي

--> ( 1 ) . « الجَمْع » إمّا مصدر ، والمعنى : بجمعك لجميع صفات الكمال ، أو بجمعك المخلوقات وحفظك لها ، أوبجمعك الناس في المحشر ، قال المجلسي : « كأنّه غير مناسب » ، أو يجمعك للأسماء الحسنى . وإمّا هو اسم بمعنى الجيش وجماعة من الناس ، والمعنى : بحزبك وجيشك وهم الملائكة والأنبياء والأوصياء والأولياء والصلحاء . وهذا مختار المازندراني . وقال المجلسي : « ولعلّه أظهر . . . وربّما يقرأ بالضمّ والكسر ، أي خواصّك الذين هم مستورون عن الخلق ، كأنّهم في قبضتك ، كأصحاب القائم . والأكثر لا يخلو من تكلّف » . ( 2 ) . في « بر » : « أن لاتميتني » . وفي « بف » : « بأن تميتني » . ( 3 ) . في مرآة العقول : « في بعض نسخ الدعاء ضبطوا بسكون الراء أيضاً » . ( 4 ) . « الشَرَقُ » : مصدر شرق فلان بالماء أو غيره كفرح : إذا غصّ به حتّى يموت » . كذا في شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 287 ؛ ومرآة العقول ، ج 12 ، ص 245 . ( 5 ) . في حاشية « ج ، بف » : « وقَوَداً » . و « القَوَد » : القصاص وقتل القاتل بدل القتيل . النهاية ، ج 4 ، ص 119 ( قود ) . ( 6 ) . قال ابن الأثير : « هو - أي الصبر - أن يُمْسَك شيء من ذوات الروح حيّاً ، ثمّ يرمى بشيء حتّى يموت » . وقال المطرزيّ : « يقال للرجل إذا شدّت يداه رجلاه ، أو أمسكه رجل آخر حتّى يضرب عنقه : قتل صبراً » . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 8 ؛ المغرب ، ص 262 ( صبر ) . ( 7 ) . في « ز » : « ومسمّىً » . وفي حاشية « ج ، د » : « أو سمّاً » . وفي الوافي : « أو مستمّاً » . وفي مرآة العقول : « أو مسمّاً ، وكأنّه بفتح الميم مصدراً ميميّاً ، أو بضمّها من أسَمَّهُ إذا سقاه سمّاً ، وإن لم يذكر في اللغة بناء الإفعال بهذا المعنى . ويمكن أن يقرأ بضمّ الميم وكسر السين ثمّ الميم المشدّدة المفتوحة » . ( 8 ) . في « د ، بر » وحاشية « ص » والوافي : « سبع » . ( 9 ) . في « ب » : « شيء » . ( 10 ) . في حاشية « ص » : « مسامّ » . ( 11 ) . في « ج ، ز ، ص ، بف » وشرح المازندراني : « الصفّ الذين » . وفي حاشية « ص » والوافي ومرآة العقول : « صفّ الذين » . ( 12 ) . في « د ، بر ، بس ، بف » : « تختم » . وفي « ز » : « ختم » في الموضعين . وفي مرآة العقول : « وقوله : حتّى يختم السورة ، في الموضعين كلام الصادق عليه السلام ، والضمير المستتر راجع إلى الباقر عليه السلام . ويحتمل أن يكون كلام أبي بصير ، فالضمير راجع إلى الصادق عليه السلام . والحاصل أنّه يحتمل أن يكون الاختصار من أبي بصير ، أو من الإمام عليه السلام ، وكونه من سائر الرواة بل من المصنّف أيضاً ممكن ، لكنّه بعيد » .