الشيخ الكليني

414

الكافي ( دار الحديث )

مَا حَاجَتُكَ ؟ « 1 » » . « 2 » 43 - بَابُ مَنْ قَالَ : لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً 3271 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَرْمَنِيِّ « 3 » ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْخَرَّاطِ « 4 » ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ « 5 » : " لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً ، لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ عُبُودِيَّةً وَرِقّاً ، لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِيمَاناً وَصِدْقاً « 6 » " ، أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ ، وَلَمْ « 7 » يَصْرِفْ وَجْهَهُ عَنْهُ « 8 » حَتّى يَدْخُلَ « 9 » الْجَنَّةَ » . « 10 »

--> ( 1 ) . قال المازندراني : « إن كان القائل هو اللَّه سبحانه فقوله : « ما حاجتك » للاستنطاق . وإن كان غيره من الملائكة يحتمل أن يكون الاستفهام على حقيقته ، وأن يكون للاستنطاق أيضاً » . وقال المجلسي : « وأقول : الظاهر أنّه استعارة تمثيليّة لبيان استعداده واستيهاله لقبول حاجته » . راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 275 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 206 . ( 2 ) . المحاسن ، ص 35 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 29 ؛ وقرب الإسناد ، ص 1 ، ح 2 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1466 ، ح 8550 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 85 ، ح 8795 . ( 3 ) . هكذا في النسخ والطبعة القديمة والوسائل . وفي المطبوع : « الأرميني » . ( 4 ) . في « ج » : « الخيّاط » . وفي « ز » : « الحنّاط » . ( 5 ) . في المحاسن : + / « خمسة عشر مرّة » . وفي ثواب الأعمال : + / « خمس عشرة مرّة » . ( 6 ) . في الوافي : « تصديقاً » . وفي ثواب الأعمال : « تصدّقاً » . ( 7 ) . في المحاسن وثواب الأعمال : « فلم » . ( 8 ) . في شرح المازندراني والمحاسن وثواب الأعمال : « عنه وجهه » . ( 9 ) . في « ب » : « يدخله » . وفي « بس » : « يدخله اللَّه » . ( 10 ) . المحاسن ، ص 32 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 21 ، عن محمّد بن عيسى الأرمني ، عن أبي عمران الخرّاط ، عن الأوزاعي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام . ثواب الأعمال ، ص 24 ، ح 1 ، بسنده عن محمّد بن عيسى الأرمني ، عن أبي عمران الخرّاط ، عن بشر ، عن الأوزاعي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1466 ، ح 8549 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 230 ، ح 9163 ؛ البحار ، ج 87 ، ص 9 ، ذيل ح 15 .