الشيخ الكليني
408
الكافي ( دار الحديث )
مِسْكٍ « 1 » أَبْيَضَ ، أَحْلى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَطْيَبَ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ ، فِيهَا أَمْثَالُ ثُدِيِّ « 2 » الْأَبْكَارِ ، تَعْلُو « 3 » عَنْ « 4 » سَبْعِينَ حُلَّةً « 5 » » . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : « خَيْرُ الْعِبَادَةِ قَوْلُ : لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ » . وَقَالَ : « خَيْرُ الْعِبَادَةِ « 6 » الِاسْتِغْفَارُ ، وَذلِكَ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ : « فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ » « 7 » » . « 8 »
--> ( 1 ) . في « بف » وحاشية « ص » : « مسكن » . ( 2 ) . « الثَدْي » : للمرأة ، وقد يقال في الرجل أيضاً . قاله ابن السكّيت . والجمع أثْدٍ وثُدِيّ ، وربّما جمع على : ثِداء . المصباح المنير ، ص 80 ( ثدي ) . ( 3 ) . في « ز » : « تعلق » . وفي « بف » وحاشية « ج » : « تعلوبه » . وفي المحاسن وثواب الأعمال : « تفلق » . ( 4 ) . في شرح المازندراني : « من » . ( 5 ) . في مرآة العقول : « تعلو : أي ترفع منفصلًا أو منفتحاً أو كاشفاً ، أو علواً ناشياً عن سبعين حلّة والحاصل : أنّ في جوف هذه الثمرة سبعين حلّة يلبسها أهل الجنّة ، وهذا نوع آخر من ثمرها غير ما مرّ . وقيل : المراد أنّ ثمرتها شبيهة بثدي بكر تحت سبعين حجاباً تحفظها عن الغبار والكثافة ونظر الأجانب ، مبالغة في صفاء تلك الثمرة وطراوتها . وفي نسخ ثواب الأعمال : تفلق بالفاء ثمّ القاف ، أي تشقّ وهو أظهر . ولا استبعاد في كون الحلّة أيضاً من ثمرات الجنّة » . و « الحلّة » : إزار ورداء بُرد أو غيره . ولا تكون حلّة إلّامن ثوبين ، أو ثوب له بطانة . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1304 ( حلل ) . ( 6 ) . في « بف » وشرح المازندراني : + / « قول لا إله إلّااللَّه و » . ( 7 ) . محمّد ( 47 ) : 19 . ( 8 ) . المحاسن ، ص 30 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 16 ، وفيه : « عن الفضيل بن عبدالوهّاب رفعه ، قال : حدّثني إسحاق بن عبيداللَّه بن الوليد الوصّافي رفعه » . وفي ثواب الأعمال ، ص 16 ، ح 5 ، بسنده عن الفضيل بن عبدالوهّاب ، إلى قوله : « سبعين حلّة » . الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الاستغفار ، ح 3226 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ المحاسن ، ص 291 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 441 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفيهما من قوله : « خير العبادة قول لا إله إلّا اللَّه » وفي كلّها مع اختلاف يسير . الكافي ، كتاب الدعاء ، باب التسبيح والتهليل والتكبير ، ح 3231 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وفي التوحيد ، ص 18 ، ح 2 ؛ وثواب الأعمال ، ص 17 ، ح 10 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتمام الرواية في الثلاثة الأخيرة : « خير العبادة قول لا إله إلّا اللَّه » . الجعفريّات ، ص 228 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتمام الرواية فيه : « خير الدعاء الاستغفار ، وخير العبادة قول لا إله إلّا اللَّه » ؛ وفيه أيضاً ، بنفس الإسناد هكذا : « سيّد القول لا إله إلّا اللَّه ، وخير العبادة الاستغفار » الوافي ، ج 9 ، ص 1460 ، ح 8537 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 209 ، ح 9131 ؛ البحار ، ج 8 ، ص 183 ، ح 146 ، إلى قوله : « تعلو عن سبعين حلّة » .