الشيخ الكليني
407
الكافي ( دار الحديث )
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « مَا مِنْ شَيْءٍ أَعْظَمَ ثَوَاباً « 1 » مِنْ شَهَادَةِ أَنْ « 2 » لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، إِنَّ « 3 » اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَايَعْدِلُهُ « 4 » شَيْءٌ « 5 » ، وَلَايَشْرَكُهُ « 6 » فِي الْأُمُورِ « 7 » أَحَدٌ » . « 8 » 3263 / 2 . عَنْهُ « 9 » ، عَنِ الْفُضَيْلِ « 10 » بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ « 11 » ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : « مَنْ قَالَ : " لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ " غُرِسَتْ « 12 » لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، مَنْبِتُهَا « 13 » فِي
--> ( 1 ) . في المحاسن : - / « ثواباً » . ( 2 ) . في الوافي : - / « أن » . ( 3 ) . في المحاسن والتوحيد وثواب الأعمال : « لأنّ » . ( 4 ) . في المحاسن : « لم يعدله » . ( 5 ) . في مرآة العقول ، ج 12 ، ص 197 : « إنّ اللَّه لايعدله شيء ، كأنّه تعليل لما مضى . . . ويحتمل أن يكون بياناً لكيفيّة التهليل الذي ليس شيء أعظم ثواباً منه ، بأن يكون المقصود منه هذا المعنى الذي هو التوحيد الكامل . وعلى هذا الوجه يمكن أن يقرأ : « أنّ » بالفتح عطف بيان لقوله : « أن لا إله إلّااللَّه » ، وفي التوحيد للصدوق وثواب الأعمال : « لأنّ اللَّه » فهو يؤيّد الأوّل » . ( 6 ) . في « بس » : « ولا يشاركه » . ( 7 ) . في التوحيد وثواب الأعمال : « الأمر » . ( 8 ) . المحاسن ، ص 30 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 15 ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي الفضيل . وفي التوحيد ، ص 19 ، ح 3 ؛ وثواب الأعمال ، ص 17 ، ح 8 ، بسند آخر عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبي حمزة الوافي ، ج 9 ، ص 1459 ، ح 8535 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 208 ، ح 9130 . ( 9 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن خالد الخبر فيالمحاسن ، ص 30 ، ح 61 ، عن الفضيل بن عبدالوهّاب رفعه قال : حدّثني إسحاق بن عبيد اللَّه بن الوليد الوصّافي ، إلى آخر السند . ( 10 ) . في « د ، بف » وحاشية « ج » : « الفضل » . وفي حاشية « ج » : « المفضّل » . ( 11 ) . في « ج ، ز ، بف ، جر » وثواب الأعمال : « عبداللَّه » . في حاشية « بر ، بف » : « عمّار » . وأمّا ما ورد في المحاسن و « بس » من « إسحاق بن عبيد اللَّه بن الوليد الوصّافي » ، فالظاهر وقوع التحريف فيه ؛ بجواز النظر من « عبيداللَّه » الأوّل إلى « عبيداللَّه » الثاني ؛ فإن المذكور في كتب الرجال هو عبيد اللَّه بن الوليد الوصّافي ، دون إسحاق بن عبيداللَّه . راجع : رجال النجاشي ، ص 231 ، الرقم 613 ؛ رجال البرقي ، ص 10 ؛ رجال الطوسي ، ص 234 ، الرقم 3194 . ( 12 ) . في حاشية « ج » : « نبت » . ( 13 ) . في مرآة العقول : « قد يقرأ : مُنبَتها ، بضمّ الميم وفتح الباء ، أي الثمرة التي تنبت منها » .