الشيخ الكليني
386
الكافي ( دار الحديث )
لِلْإِجَابَةِ « 1 » دُعَاءُ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، يَبْدَأُ بِالدُّعَاءِ لِأَخِيهِ ، فَيَقُولُ لَهُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ : آمِينَ « 2 » ، وَلَكَ « 3 » مِثْلَاهُ » . « 4 » 3236 / 5 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ دَعَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ مِثْلَ « 5 » الَّذِي دَعَا لَهُمْ بِهِ مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ مَضى مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ ، أَوْ هُوَ آتٍ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، إِنَّ « 6 » الْعَبْدَ لَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُسْحَبُ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ : يَا رَبِّ « 7 » ، هذَا « 8 » الَّذِي كَانَ يَدْعُو لَنَا ، فَشَفِّعْنَا « 9 » فِيهِ ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيهِ « 10 » ، فَيَنْجُو » . « 11 »
--> ( 1 ) . في مرآة العقول : « أسرع ، أفعل تفضيل وهو مبتدأ ، و « نجحاً » تميز ، و « للإجابة » صفة لقوله : نججاً ، أو متعلّقبه . وما قيل : إنّ « أسرع » فعل ماض ، والدعاء منصوب ، و « دعاء الأخ » مرفوع بالفاعليّة ، بعيد » . ( 2 ) . في « ز ، ص » : - / « آمين » . وفي « بس » : « ابشر » . ( 3 ) . في « ز » : « فلك » . ( 4 ) . الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الوقوف بعرفة وحدّ الموقف ، ضمن ح 7749 ؛ والتهذيب ، ج 5 ، ص 185 ، ضمن ح 617 ؛ والاختصاص ، ص 84 ، ضمن الحديث ، بسند آخر ، وتمام الرواية هكذا : « من دعا لأخيه بظهر الغيب وكّل اللَّه به ملكاً يقول : ولك مثلاه » . كمال الدين ، ص 11 ، مرسلًا عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف الوافي ، ج 9 ، ص 1526 ، ح 8695 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 107 ، ح 8866 . ( 5 ) . في « ز » : « بمثل » . ( 6 ) . في حاشية « ص » وثواب الأعمال : « وإنّ » . ( 7 ) . يجوز فتح الباء على أن يكون أصله : « يا ربّنا » . ( 8 ) . في « ز » وحاشية « ج » : + / « العبد » . وقوله : « الذي » خبر « هذا » . ( 9 ) . « الشفاعة » : هي السؤال في التجاوز عن الذنوب والجرائم . والمُشفَّع : من تُقبل شفاعته . مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 353 ( شفع ) . ( 10 ) . في « ب » : - / « فيه » . ( 11 ) . الأمالي للصدوق ، ص 456 ، المجلس 70 ، ح 3 ، بسنده عن الكليني هكذا : « ما من مؤمن أو مؤمنة مضى من أوّل الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة إلّا وهم شفعاء لمن يقول في دعائه : اللَّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، وإنّ العبد ليؤمر به . . . » . ثواب الأعمال ، ص 194 ، ح 4 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه ، عن أبيه عليهما السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 67 ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، من دون الإسناد إلى الرسول صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف الوافي ، ج 9 ، ص 1526 ، ح 8696 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 114 ، ح 8886 .