الشيخ الكليني

381

الكافي ( دار الحديث )

29 - بَابُ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ 3227 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَأَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ « 1 » جَمِيعاً : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ لَهُمْ مَا يُعْتِقُونَ « 2 » وَلَيْسَ لَنَا ، وَلَهُمْ مَا يَحُجُّونَ وَلَيْسَ لَنَا ، وَلَهُمْ مَا يَتَصَدَّقُونَ وَلَيْسَ لَنَا « 3 » ، وَلَهُمْ مَا يُجَاهِدُونَ وَلَيْسَ لَنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ « 4 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مِائَةَ مَرَّةٍ ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ ؛ وَمَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سِيَاقِ مِائَةِ بَدَنَةٍ ؛ وَمَنْ حَمِدَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حُمْلَانِ « 5 » مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسُرُجِهَا « 6 » وَلُجُمِهَا وَرُكُبِهَا ؛ وَمَنْ قَالَ : لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ عَمَلًا ذلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَنْ زَادَ » . قَالَ : « فَبَلَغَ ذلِكَ الْأَغْنِيَاءَ ، فَصَنَعُوهُ » قَالَ : « فَعَادَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَلَغَ الْأَغْنِيَاءَ مَا قُلْتَ ، فَصَنَعُوهُ « 7 » ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : « ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ

--> ( 1 ) . هكذا في « د ، بر ، بس ، بف » . وفي « ب ، ج » والمطبوع : « الخزّاز » . والصواب ما أثبتناه كما تقدّم في الكافي ، ح 75 . ( 2 ) . في « بس » : « إنّ للأغنياء ما يعتقون » . ( 3 ) . في « ز » : - / « ولهم ما يتصدّقون وليس لنا » . ( 4 ) . في « ص » : - / « رسول اللَّه » . ( 5 ) . حَمَل يَحْمِل حَمْلًا وحُمْلاناً . ويكون الحُملان أجراً لما يُحمَل . والحُملان : ما يحمل عليه من الدوابّ فيالهبة خاصّة . ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 428 ( حمل ) . ( 6 ) . الظاهر أنّ المازندراني قرأه : السروج ؛ حيث قال في شرحه : « والسروج : جمع سرج ، كالفلوس : جمع فلس » وهو المطابق للّغة . ( 7 ) . في « ز » : « صنعوه » .