الشيخ الكليني

367

الكافي ( دار الحديث )

قَالَ « 1 » : ذِكْرُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - كَثِيراً » . ثُمَّ قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ « 2 » : مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ ؟ فَقَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ ذِكْراً ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ أُعْطِيَ لِسَاناً ذَاكِراً ، فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَقَالَ « 3 » فِي قَوْلِهِ تَعَالى : « وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ » « 4 » قَالَ : لَاتَسْتَكْثِرْ « 5 » مَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ لِلَّهِ » . « 6 » 3199 / 2 . حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « شِيعَتُنَا الَّذِينَ إِذَا خَلَوْا ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً » . « 7 »

--> ( 1 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي . وفي المطبوع : « فقال » . ( 2 ) . في حاشية « بر » : « وقال » . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 12 ، ص 132 : « الضميران في « قال » أوّلًا وثانياً إمّا راجعان إلى الرسول أو إلى الإمام ، أو الأوّل راجع إلى الإمام والثاني إلى الرسول . فعلى الأوّلين « قال » ثانياً تكرار وتأكيد للأوّل ، وعلى الأخير الظرف أعني « في قوله » متعلّق بقوله : « قال » ثانياً » . ( 4 ) . المدّثّر ( 74 ) : 6 . وفي مرآة العقول : « أقول : اتّفق القرّاء على الرفع إلّاالحسن ؛ فإنّه قرأ بالجزم ، والأعمش فإنّه قرأ بالنصب . . . وقيل : الخبر محمول على رواية الرفع ، وهو حال عن المستتر في « لاتمنن » . والمنّ بمعنى النقص والإعياء ، أو بمعنى القطع . والنهي متوجّه إلى القيد وهو الاستكثار ، ولذا قال عليه السلام في التفسير : لاتستكثر » . ( 5 ) . في « ز » : - / « قال : لاتستكثر » . ( 6 ) . الكافي ، كتاب فضل القرآن ، باب البيوت التي يقرأ فيها القرآن ، ح 3511 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعاً ، عن جعفر بن محمّد بن عبيداللَّه ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبداللَّه ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام ، من قوله : « البيت الذي يقرأ فيه القرآن » إلى قوله : « تهجره الملائكة وتحضره الشياطين » . المحاسن ، ص 38 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 42 ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، من قوله : « وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألا أخبركم » إلى قوله : « فقال : ذكر اللَّه عزّوجلّ كثيراً » مع اختلاف يسير . وراجع : الجعفريّات ، ص 230 الوافي ، ج 9 ، ص 1444 ، ح 8509 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 199 ، ح 7726 ، من قوله : « كان يجمعنا فيأمرنا بالذكر » إلى قوله : « تكثر بركته » ؛ وج 7 ، ص 154 ، ح 8986 ؛ وص 160 ، ح 9004 ، قطعة منه ملخّصاً ؛ البحار ، ج 46 ، ص 297 ، ح 29 ، من قوله : « قال : وكان أبي كثير الذكر » إلى قوله : « ومن كان لا يقرأ منّا أمره بالذكر » . ( 7 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب تذاكر الإخوان ، ح 2121 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « شيعتنا الرحماء بينهم إذا خلوا ذكروا اللَّه » ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 9 ، ص 1448 ، ح 8517 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 158 ، ح 8998 .